في حكومة حسان ، الوزير الوحيد الذي لم ينتج أزمة في الشارع أو مع الإعلام أو النواب ، والذي تعاطى مع كل الأندية بسوية واحدة ، وأمضى (٥٠%) من ساعات عمله في الميدان ، هو : د. رائد العدوان …مع أن وزارة الشباب كلها ألغام : أندية ، اتحادات ، مراكز شبابية ، تمويل ، ميزانيات ، نواب .. الخ .
القصة باختصار هي أن الرجل ، عمل فترة طويلة في الداخلية ، مارس العمل الأكاديمي ، عمل مع الأحزاب ، مر على بيروقراط الدولة كاملا ، في ذات الوقت … مارس العمل الحزبي ، عمل في الهيئة المستقلة .
الدكتور رائد العدوان …مع أنه لم يبلغ بعد من العمر عتيا ، إلا ان تجربته في بيروقراط الدولة .. أكسبته خبرة في إطفاء الأزمات ..ناهيك قيامه باستيعاب الكل .
بعض الوزراء حملوا الرئيس شخصيا والحكومة ، أعباء وأزمات كان من الممكن تجاوزها بسهولة ، وبعضهم وفي مقدمتهم رائد العدوان أطفأوا أزمات … كان بالإمكان لو خرجت للإعلام .. أن تنتج حالة قلق لا تحتمل .
ليس دوري أن امارس النقد فقط لكن في المشهد هناك نقاط مضيئة يجب الوقوف عندها .
عبدالهادي راجي










