ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكريما رحمة… صوتٌ يعرف كيف يصنع المناسبة، وحضورٌ لا تُعوَّض قيمته
من هنا و هناك

ريما رحمة… صوتٌ يعرف كيف يصنع المناسبة، وحضورٌ لا تُعوَّض قيمته

التحرير
٢٧ شباط ٢٠٢٦ 2 دقائق قراءة
ريما رحمة… صوتٌ يعرف كيف يصنع المناسبة، وحضورٌ لا تُعوَّض قيمته

انجاز-في زمنٍ باتت فيه المساحات الإعلامية تُمنَح لمن يظهرون أكثر ممّن يقدّمون، تبقى ريما رحمة واحدة من الأسماء القليلة التي تذكّرنا بأنّ التقديم ليس موقعًا يُشغَل، بل مهنة تُتقَن… وأنّ الوقوف أمام الجمهور ليس استعراضًا، بل مسؤولية.

لم تُعرَف ريما رحمة عبر الشاشة فقط، بل أيضًا عبر الميكروفون؛ في الإذاعة التي كانت مساحة طبيعية تشبهها وتشبه طبقة صوتها القادرة على لمس المستمع بلا صخب. صوتها ليس مجرّد أداة لنقل الكلام، بل هوية كاملة: نبرة راقية، وضوحٌ غير متكلّف، وإحساسٌ يعرف كيف يبني الجملة ويمنحها وزنها. برامجها الإذاعية كانت تُسمَع لا لأنها “موجودة”، بل لأنها تقدّم درسًا صغيرًا في الاحتراف والإتقان.

وعلى الشاشة، خلقت ريما ملعبها بنفسها. لم تكن تكتفي بتقديم المناسبات… كانت تصنع مناسبات تُقدَّم عبرها. تقدّم الحدث بطريقة تمنحه حجمه الحقيقي، وترتّب الفوضى خلف الكواليس، وتُمسك بإيقاع المسرح كما لو كانت جزءًا من هندسته. لم تكن “واجهة”، بل “إطارًا” يرفع قيمة ما حوله.

لكن المفارقة المؤلمة أن المهرجانات اليوم اختارت الطريق الأسهل: الاعتماد على عارضات أزياء وملكات جمال في مواقع التقديم، وكأنّ التقديم مشية على المسرح أو ابتسامة أمام الكاميرا. يُستبدَل صوتٌ محترف وتجربة إذاعية وشاشة مدروسة، بوجه جميل لا علاقة له بالمهنة. وهكذا تتحوّل المناسبات تدريجيًا إلى عروض استعراض، وتغيب عنها الشخصيات التي تعرف كيف تصنع الحدث وتمنحه قيمته.

وهنا يأتي السؤال الحقيقي:
كيف تتخلّى مهرجانات تُفترض أن تكون واجهة للثقافة والفن والهيبة، عن أسماء تمتلك حرفية التقديم مثل ريما رحمة؟

المشكلة ليست في الوجوه الجديدة، بل في المعايير. حين يصبح الشكل أهمّ من الصوت، والمظهر أهمّ من الخبرة، نفقد آخر ما تبقّى من هيبة المناسبات. فالتقديم ليس زينة جانبية؛ هو الذي يضبط نبض الحدث، ويمنح اللحظة احترامها، ويهيّئ الأرض قبل أن يأتي التصفيق.

ريما رحمة ليست فقط مقدّمة تلفزيونية بارعة، ولا فقط صوتًا إذاعيًا يعرفه المستمعون؛ هي نموذج لِما يجب أن يكون عليه التقديم حين يُمارَس بوعي وموهبة.
هي قيمة مضافة… وغيابها عن هذه المنصّات هو ما يجعلنا نشعر أنّ المعايير انخفضت، لا الطموح ارتفع.

والمهرجانات التي تطمح لهيبة حقيقية تعرف تمامًا أن عودة مقدّمات محترفات من طراز ريما رحمة ليست خيارًا تجميليًا… بل ضرورة.
الإعلامية مايا إبراهيم

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦