إنجاز-يوسف الصمادي
تشهد محافظة جرش خلال شهر رمضان المبارك حراكا خيريا وتطوعيا تقوده الجمعيات الخيرية والفرق الشبابية ضمن تنسيق مشترك يهدف إلى تنظيم الجهود وضمان وصول المبادرات إلى مختلف مناطق المحافظة بعدالة وتكامل بما يعكس روح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع الأردني في الشهر الفضيل.
ويعكس هذا الحراك الخيري في جرش نموذجاً للتكافل والتنسيق المؤسسي حيث تتكامل جهود الجمعيات والمتطوعين لخدمة الأسر المحتاجة في صورة تجسد المعاني السامية لشهر رمضان المبارك.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون إن الاتحاد يشرف على تنسيق عمل الجمعيات الأعضاء خلال رمضان بما يضمن توزيع الجهود على مختلف مناطق المحافظة وعدم تركز المبادرات في مناطق دون أخرى.
وأوضح أن الاتحاد يعمل كجهة تنسيقية بين الجمعيات من خلال عقد لقاءات دورية الأمر الذي أسهم في تنظيم العمل الخيري بصورة أكثر وضوحا وفاعلية مبينا أن هذا التنسيق ساعد في تعزيز مبدأ التكامل بين الجمعيات.
و قال رئيس جمعية التوفيق الخيرية رياض عتمه إن الجمعية تواصل تنفيذ برنامجها الرمضاني الذي يتضمن عدداً من المبادرات الإنسانية من أبرزها مبادرة توزيع الماء والتمر على الطرق الرئيسية قبيل أذان المغرب لخدمة السائقين والمسافرين الذين قد يدركهم وقت الإفطار أثناء تنقلهم.
وأضاف أن فرقاً من المتطوعين تشارك ميدانياً في تنفيذ المبادرة وفق جدول عمل منظم يراعي السلامة العامة وسلاسة الحركة المرورية.
وأشارت رئيسة جمعية الرائدات الريفيات دلال قردن إلى ارتفاع وتيرة العمل التطوعي خلال شهر رمضان سواء في تجهيز السلال الغذائية أو إعداد وتنظيم وجبات الإفطار مؤكدة أن أبناء المجتمع المحلي وخاصة السيدات يشاركن بفاعلية في عمليات التحضير والتوزيع ما يعزز روح التعاون والانتماء.
وأضافت أن العمل التطوعي في رمضان لا يقتصر على تقديم المساعدات العينية، بل يشمل أيضاً مبادرات اجتماعية وإنسانية تعزز التواصل بين أفراد المجتمع، وتدعم الأسر التي تمر بظروف اقتصادية صعبة.
و أكدت عضو جمعية قناديل جرش للتنمية الخيرية بتول ماجد تواصل الجمعية مشاركتها في البرامج الخيرية المنفذة بالشراكة مع جهات ومؤسسات مختصة دعماً للأسر المستفيدة مشيرة إلى أن الشراكات المجتمعية تسهم في توسيع نطاق الاستفادة وتحقيق استدامة أكبر للمبادرات.
وأوضحت الناشطة في العمل الشبابي والمجتمعي لبنى بشارات أن مشاركة الشباب في المبادرات الرمضانية تؤكد تنامي دورهم في العمل التطوعي داخل المجتمع المحلي لافتة إلى أن العديد من الفرق الشبابية بادرت إلى إطلاق حملات تطوعية بالتعاون مع الجمعيات، سواء في توزيع الطرود أو تنظيم الإفطارات أو دعم الأنشطة المجتمعية.











