انجاز-يتابع مجلس محافظة جرش ببالغ الاستهجان والرفض ما تتعرض له الأراضي الأردنية من استهدافاتٍ جبانة تمسّ سيادة الوطن وأمنه واستقراره، في محاولاتٍ مرفوضة للنيل من مكانة الأردن ودوره المتوازن في محيطٍ إقليمي مضطرب.
وإذ يؤكد المجلس رفضه المطلق لأي اعتداء أو مساس بسيادة المملكة الأردنية الهاشمية، فإنه يشدد على أن سيادة الأردن أرضاً وسماءً خطٌ أحمر، فوق كل الاعتبارات، لا يُسمح بتجاوزه أو الانتقاص منه تحت أي ظرفٍ كان، وأن حماية المجال الجوي والحدود الوطنية واجبٌ سيادي لا مساومة عليه.
ويؤكد مجلس محافظة جرش أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، لطالما كان صوت العقل والدعوة الصادقة إلى التهدئة ووقف التصعيد في الإقليم، وسعى على الدوام إلى تغليب لغة الحوار وإنهاء الصراعات بالحكمة والدبلوماسية. وقد أكد مرارًا أنه لن يكون طرفًا في أي تصعيد، ولن يسمح باستخدام أراضيه أو أجوائه ساحةً لتصفية الحسابات، وأن موقفه ثابت في العمل من أجل الأمن والاستقرار الإقليميين، وصون مصالحه الوطنية العليا، والحفاظ على قراره الوطني المستقل بعيدًا عن سياسات المحاور والاستقطاب.
ويجدد مجلس محافظة جرش وقوفه، ومعه أبناء محافظة جرش كافة، صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، مؤكدين أننا جميعاً — شعباً ومؤسسات — جنودٌ أوفياء لهذا الوطن، نلتف حول رايته، ونقف سداً منيعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه أو سيادته.
كما يحيّي المجلس قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الباسلة، وفرسان الحق في جهاز المخابرات العامة، على جاهزيتهم العالية ويقظتهم الدائمة في حماية حدود الوطن وصون أمنه. وإننا على ثقةٍ راسخة بأن الأردن آمنٌ مستقرٌ بجهودهم وتضحياتهم، وبوعي شعبه والتفافه حول قيادته، وسيبقى بإذن الله عصياً على كل محاولات العبث أو الاستهداف.
حمى الله الأردن، قيادةً وجيشاً وأجهزةً أمنيةً وشعباً، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.
صادر عن لجنة مجلس محافظة جرش
الدكتور جهاد دعدره
التاريخ: 28 / 2 / 2026











