ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكالفريحات يكتب : صوت الأردن مش للبيع… كفاكم مزاودة
من هنا و هناك

الفريحات يكتب : صوت الأردن مش للبيع… كفاكم مزاودة

التحرير
٢ حزيران ٢٠٢٥ 2 دقائق قراءة
الفريحات يكتب : صوت الأردن مش للبيع… كفاكم مزاودة

همام الفريحات

في عصر باتت فيه الشهرة تُباع لمن يدفع أكثر، لا لمن يقول الحق، ظهر على السطح جيل من المؤثرين لا يحمل من التأثير إلا اسمه، ولا من الوطنية إلا ما يناسب البث المباشر، والهدايا، ومقاطع الجدال المفتعل.

على منصة مثل “تيك توك”، تحوّلت الوطنية إلى سلعة، وتحولت فلسطين إلى ترند، وتحول الخطر إلى محتوى. فصار من يصرخ أكثر، ويشتم أكثر، ويزاود أكثر، هو من يُقال عنه “ابن البلد” المدافع، ولو كان في حقيقته لا يدافع إلا عن دخله من المشاهدات.

بعض هؤلاء المؤثرين، تجاوزوا الخط الأحمر، حين ادّعوا تمثيل صوت الشارع الأردني أو الدفاع عن فلسطين، في حين أنهم في الواقع يستخدمون القضية كغطاء دعائي رخيص، يضرب وحدة الأردنيين من الداخل، ويشكك في مؤسسات الدولة، ويخلق جوًا من العدمية والتشكيك العام.
هم لا يقاتلون من أجل فلسطين، بل يقاتلون من أجل الترند.

والأخطر من كل هذا أن بعض الاخر ينصب نفسه وصيًا على الأردنيين، يمنح هذا “شهادة وطنية”، ويتهم ذاك بـ”الخيانة”، يزاود على هوية الأردني، وكأنه الوحيد الذي يخاف على الأردن، في حين أن أفعاله تشق الصف وتغذي الفتنة أكثر مما تحمي.

أما ما يجري خلف الكواليس، فليس سوى شبكة من شبهات غسيل الأموال والتربّح من الفوضى، حيث تُستخدم الهدايا الرقمية كستار لغسل الأموال، ويتم توجيه المحتوى نحو التصعيد المتعمد، وخلق صراعات سياسة ومجتمعية و دينية ، كل ذلك من أجل أن يُقال عنهم: “ترند اليوم”.

هنا، لا بد أن نسأل: متى أصبح التلاعب بعقول الناس بطولات؟ ومتى صارت الوطنية تُقاس بعدد المشاهدات؟ وهل أصبحت فلسطين ستارًا لكل من يريد الطعن في ظهر الأردن؟

الأردن لم يكن يومًا بحاجة إلى من يصرخ، بل إلى من يشتغل.
ولم يكن في يوم من الأيام ساحة مفتوحة لبيع الوطنية ولا للمتاجرة بالهوية.
الوطن يُصان بالصدق، لا بالهجوم؛ وبالعمل، لا بالاستعراض.

المطلوب اليوم وعي رقمي أردني جديد، يفرّق بين من يريد بناء الدولة، ومن يريد هدمها وهو يرتدي قناع الحريص.
والمطلوب أكثر، قوانين تضبط هذه الفوضى الإلكترونية، وتضع حدًا لمن يحاول استخدام السوشال ميديا كمنبر لهدم وعي مجتمع كامل.

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦