العساف يرثي المرحوم أكرم ناصر العساف بكلمات حزينه
بقلم : سامر العساف شويات
بماذا أرثيك يا أكرم . ؟ بدمع قد تحجّر في المحاجر.. أم بآهات ٍ مُتنَ في الحناجر.. أم يا ترى أرثيك بتراب ٍ .. أهيله على جُثمانك الطاهر..تواريت عن الورى تحت الثرى.. الزوايا تناديك..وتناديك المناظر.. أعلم بأنك لم تعد تستطيع سماعنا.. ولكنه صدى بوح ٍ ..
قد تردد في كل خاطر..ها هو هول الصدمة قد مزّق جدران صمتي.. فتفقست أحرفي من فم قلمي..تبوح ببكاءك اليوم وتجاهر.. لم يعد للأماكن طعمٌ..ولم يعد للنوم رائحة..
وكل الأشياء قد فقدت قيمتها حتى المعاني لم تعد تحتويها الدفاتر.. أراك في كل الوجوه..ترقبنا..وأرى الوجوه فيك تنعى حزننا.. أنت مهما تحدثت عنك يا أكرم .أكاد لا أحصي فيك المآثر.. يتوه الصوت صمتاً..وتنطمس الآحرف وتضيع..
والدموع تتوارى خجلاً خلف نظارتي..وتنكسر الآهات على جدار الحزن ..وما لها بعد الله ياصاحبي ..من جابرا………… رحمك الله يا أكرم………