كتب: زيد الزبون
في مسيرة العمل العام تبرز شخصيات قيادية تترك أثراً واضحاً في خدمة المجتمع من خلال ما تقدمه من جهود صادقة ورؤى إصلاحية تعزز مسيرة التنمية وترسخ قيم العطاء والتكافل. ومن بين هذه الشخصيات تبرز معالي وزيرة التنمية الاجتماعية الأستاذة وفاء بني مصطفى التي قدمت نموذجاً وطنياً مشرفاً في القيادة المسؤولة والعمل العام القائم على النزاهة والشفافية وروح الخدمة العامة إلى جانب جهود عطوفة أمين عام سجل الجمعيات الخيرية ناصر الشريدة* ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالــدة في دعم مسيرة العمل الاجتماعي وتعزيز دور المؤسسات التطوعية في خدمة المجتمع.
لقد استطاعت معالي الوزيرة وفاء بني مصطفى، ومن خلال موقعها ومسؤولياتها في وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية أن تعزز حضور الوزارة ودورها الحيوي في رعاية الفئات الأكثر حاجة، وأن تضع العمل الإنساني والاجتماعي في مكانه الذي يستحقه باعتباره أحد الركائز الأساسية في بناء مجتمع متماسك يقوم على العدالة الاجتماعية والتكافل والتراحم بين أبنائه وقد تجسد ذلك من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الأسر المحتاجه وتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم العمل التطوعي والمؤسسات الخيرية التي تشكل شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية المستدامة.
وتنطلق هذه الجهود من رؤية واضحة تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان وتنتهي إليه فتمكين الإنسان اقتصادياً واجتماعياً يشكل الأساس في بناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والتنمية. ومن هنا عملت الوزارة على تطوير منظومة العمل الاجتماعي وتعزيز آليات الشراكة مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات الاجتماعية وتحقيق العدالة في وصولها إلى مستحقيها.
وقد عُرفت معالي الوزيرة وفاء بني مصطفى بنهجها القائم على النزاهة والشفافية في إدارة العمل العام، وهو نهج يعكس التزاماً أخلاقياً ووطنياً راسخاً في أداء المسؤولية. فالنزاهة بالنسبة لمعاليها ليست مجرد شعار يرفع بل ممارسة عملية تتجسد في القرارات والسياسات التي تهدف إلى تحقيق العدالة وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة في العمل المؤسسي الأمر الذي يعزز الثقة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع.
كما أولت معاليها اهتماماً كبيراً بتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، إدراكاً منها بأن العمل الاجتماعي مسؤولية مشتركة تتكامل فيها الجهود الرسمية والأهلية لخدمة الفئات الأكثر حاجة. وقد أسهم هذا التوجه في توسيع دائرة التعاون بين الوزارة والقطاع التطوعي، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز روح التكافل والتضامن في المجتمع الأردني.
وفي هذا السياق يبرز الدور المهم الذي يقوم به أمين عام سجل الجمعيات الخيرية ناصر الشريدة من خلال تنظيم عمل الجمعيات الخيرية وتطوير أدائها بما يضمن تعزيز الشفافية والحوكمة في العمل الخيري إضافة إلى جهود رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة في توحيد الجهود التطوعية ودعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي تقدم خدماتها للفئات المحتاجة في مختلف مناطق المملكة.
ولم يقتصر دور الوزيرة وفاء بني مصطفى على العمل الإداري والمؤسسي، بل تميزت بحضورها الميداني وتواصلها المستمر مع المواطنين، حيث تحرص على متابعة احتياجات الناس والاستماع إلى قضاياهم والعمل على معالجتها، وهو ما يعكس روح القيادة القريبة من المجتمع والمؤمنة بأن المسؤولية الحقيقية تبدأ من الميدان ومن التواصل المباشر مع المواطنين.
إن ما تقدمه الوزيره بني مصطفى من جهود مخلصة في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية وتعزيز قيم العدالة والتكافل في المجتمع الأردني يستحق كل التقدير والاحترام، فهي تمثل نموذجاً وطنياً للمسؤول الذي يجمع بين الكفاءة والنزاهة والإخلاص في خدمة الوطن.
وختاما فإن العمل الإنساني والتطوعي سيبقى مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع وهو نهج يعكس أصالة المجتمع الأردني وقيمه الراسخة في التعاون والتكافل ومع استمرار هذه الجهود المباركة يبقى الأمل كبيراً في تعزيز منظومة العمل الاجتماعي بما يخدم الوطن والمواطن ويجسد رؤية الأردن في بناء مجتمع متماسك تسوده العدالة والإنسانية.
رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش












