انجاز-عبّر الزميل الصحفي فيصل التميمي عن بالغ شكره وامتنانه لزملائه الصحفيين ولأبناء الوطن كافة، مثمّنًا مواقفهم الإنسانية الصادقة ووقفتهم المشرفة إلى جانبه، والتي شكّلت مصدر اعتزاز ودعم كبيرين له في هذه المرحلة، وعكست عمق الروابط المهنية والإنسانية التي تجمع أبناء الجسم الصحفي، وقيم التكاتف والتضامن التي يتميز بها المجتمع الأردني.
وأكد التميمي أن هذه الوقفة الأخوية لم تكن غريبة على زملائه الإعلاميين ولا على أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن رسائل الدعم والاطمئنان والمساندة التي تلقاها كان لها بالغ الأثر في التخفيف عنه، وأسهمت في تعزيز معنوياتِه ومنحِه القوة والإصرار على مواصلة مسيرته المهنية بكل إخلاص ومسؤولية.
وقال التميمي:
«شكركم جميعًا، زملائي الأعزاء، فمواقفكم الصادقة ووقفتكم إلى جانبي تعكس أصالتكم ونبل أخلاقكم، ولكم مني خالص الشكر والتقدير، متمنيًا لكم دوام الخير والعافية».
وأضاف أن هذه الروح التضامنية تجسد رسالة الصحافة السامية القائمة على الدفاع عن الحقيقة، والوقوف إلى جانب الزملاء في مختلف الظروف، مؤكدًا اعتزازه بالانتماء إلى أسرة صحفية واحدة يجمعها الضمير المهني والالتزام الأخلاقي، فضلًا عن تقديره العميق لأبناء الوطن الذين أثبتوا، كما عهدهم دائمًا، أن الأردن سيبقى قويًا بتكاتف أبنائه ووحدتهم.
كما أعرب عن شكره وتقديره العميق للأجهزة الأمنية على جهودها السريعة والمهنية في إلقاء القبض على الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء عليه، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية، وحرصها الدائم على تطبيق القانون وحماية أمن المواطنين وصون كرامتهم.
وأشاد التميمي بالدور الوطني الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في ترسيخ سيادة القانون، وبما تبذله من جهود متواصلة لضمان الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن سرعة الاستجابة والمتابعة الجادة للقضية كانت محل تقدير واعتزاز، وأسهمت في تعزيز الشعور بالطمأنينة والعدالة.
وأكد أن ما قامت به الأجهزة الأمنية يجسد النهج الراسخ للدولة الأردنية في عدم التهاون مع أي تجاوز أو اعتداء، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن القانون فوق الجميع، وأن أمن المواطن خط أحمر لا يمكن المساس به.
وختم التميمي حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة بالمؤسسات الوطنية، داعيًا الله أن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا في ظل الراية الهاشمية المظفرة وأن يوفّق نشامى الأجهزة الأمنية في أداء واجبهم الوطني على أكمل وجه.





