استشاري إعلام الشرق الأوسط: بناء الإعلامي المسؤول أولوية في زمن التحولات الرقمية
انجاز-عقدت كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط اجتماع مجلسها الاستشاري، بمشاركة نخبة من القيادات الإعلامية والخبرات الوطنية؛ بهدف إعادة تموضع التعليم في الكلية وتحديث فلسفته بما ينسجم مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، لا سيما في ظل صعود الذكاء الاصطناعي، وتغير أنماط الإنتاج والاستهلاك الإعلامي، وتداخل المنصات الرقمية العابرة للحدود.
حضر الاجتماع رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميد كلية الإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة، حيث دار نقاش معمّق حول مستقبل التعليم الإعلامي، والتحديات العميقة التي تواجه المهنة، وسبل تطوير البرامج الأكاديمية لتكون أكثر مرونة وابتكارًا، وقادرة على تخريج إعلاميين يمتلكون مهارات التفكير النقدي، وإتقان الأدوات الرقمية، والتعامل الواعي مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته.
وبيّن الدكتور ناصر الدين أن الجامعة تسعى إلى ترسيخ موقع كلية الإعلام كواحدة من الكليات الرائدة التي تستثمر في جودة التعليم، واستقطاب الكفاءات، وتطوير البيئة الأكاديمية بما يواكب التحولات الكبرى في صناعة الإعلام.
من جهتها، قالت الدكتورة المحادين إن كلية الإعلام تمثل ركيزة استراتيجية في رسالة جامعة الشرق الأوسط، مشددة على أن الجامعة تنظر إلى الإعلام بوصفه أداة لصناعة الوعي، وبناء الرأي العام المسؤول، وتعزيز القيم المهنية والأخلاقية.
وخرج المجلس في الاجتماع الذي أداره الإعلامي عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام الأستاذ الدكتور هاني البدري بجملة من التوصيات المحورية، ركزت على ضرورة تحديث الخطط الدراسية لتواكب التطورات الرقمية المتلاحقة، وإدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الإعلامي، وتعزيز مهارات التفكير النقدي، والتحقق من المعلومات، وصحافة الحلول، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات الإعلامية، وتكثيف التدريب العملي، بما يضمن جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل التنافسي.
كما ناقش المجلس التحديات الأخلاقية والمهنية التي تواجه الإعلاميين في ظل تسارع تدفق المعلومات، وتنامي الضغوط السياسية والاقتصادية، وانتشار المحتوى المضلل، مؤكدًا أهمية ترسيخ أخلاقيات المهنة، ووضع معايير واضحة لقبول الطلبة في تخصص الإعلام، تضمن استقطاب طلبة يمتلكون الوعي والشغف والمسؤولية المجتمعية.
وتخلل الاجتماع حوار معمّق بحضور طلبة من كلية الإعلام، عكس اهتمامهم المباشر بقضايا التحول الرقمي، وصناعة المحتوى، والذكاء الاصطناعي في الإعلام، ما عزز من إشراك الطلبة في صياغة تصورات مستقبل التعليم الإعلامي.
هذا وشهد الاجتماع مشاركة كل من وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق المهندس صخر دودين، ووزيرة الثقافة الأسبق هيفاء النجار، إلى جانب عدد من المؤسسات الإعلامية، والصحفية، والقنوات الإخبارية والتلفزيونية المختلفة وهي كالتالي: هيئة الإعلام، نقابة الصحفيين، التلفزيون الأردني، وزارة الاتصال الحكومي، قناة عمان tv، وكالة الأنباء الأردنية بترا، الهيئة الملكية الاردنية للأفلام، قناة المملكة، جريدة الغد، جريدة الدستور، جريدة Jordan times، telescope media group، إذاعة حياة fm، قناة عين الفضائية، وقناة الحدث بلس، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المحلي.










