مصطفى ريالات يختتم مسيرته في «الدستور»… قامة إعلامية ومحطة مهنية مؤثرة
إنجاز-أنهى الأستاذ مصطفى ريالات مرحلة مهنية مهمة من مسيرته الإعلامية، بعد سنوات طويلة من العمل في صحيفة الدستور، شكّلت خلالها الصحيفة مساحة أساسية لعطائه الصحفي والإداري، ومحطة بارزة في تاريخ الصحافة الأردنية المعاصرة.
ويُعد ريالات من الأسماء الإعلامية المعروفة في المشهد الصحفي الوطني، حيث ارتبط اسمه بالدستور منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، متنقلًا بين مواقع تحريرية متعددة، بدءًا من العمل الصحفي الميداني، وصولًا إلى المواقع القيادية داخل المؤسسة، وانتهاءً بتوليه منصب رئيس التحرير، الذي أدار من خلاله واحدة من أعرق الصحف اليومية في الأردن.
وخلال فترة رئاسته للتحرير، اتسم الأداء المهني بالجدية والاتزان، مع تركيز واضح على القضايا الوطنية، واحترام قواعد العمل الصحفي، والحفاظ على هوية الدستور كمنبر إعلامي وطني مسؤول، في ظل تحديات كبيرة واجهت الصحافة المكتوبة.
ولم تقتصر مسيرة ريالات على الإدارة والتحرير فقط، بل قدّم عبر مقالاته وتحليلاته رؤية سياسية وإعلامية عميقة، تناولت الشأن الأردني والعربي، وقضايا الدولة والمجتمع، ما أكسبه احترام زملائه وقرّائه على حد سواء. كما شارك في لقاءات إعلامية وندوات ومؤتمرات إعلامية، مثّل خلالها الصحافة الأردنية وأسهم في إثراء النقاش العام حول دور الإعلام ومسؤوليته.
إن ختام هذه المرحلة في صحيفة الدستور لا يُمثّل نهاية مسيرة، بل حصيلة سنوات من العمل المتواصل وتجربة مهنية غنية تركت أثرًا واضحًا في واحدة من أهم المؤسسات الصحفية في الأردن.
كل التقدير لمرحلة مهنية حافلة، وكل التمنيات للأستاذ مصطفى ريالات بمزيد من التوفيق والنجاح، واستمرار العطاء والتميّز في مسيرته الإعلامية.
بقلم: ليث طاهر أبو حمور












