إنجاز-يوسف الصمادي
تعاني عدة مناطق وتجمعات سكانية في لواء كفرنجة بمحافظة عجلون مثل المشيرفة وأم العشوش ودبة أم البطم وكعب الملول والشواحير من وقوع منازلها خارج حدود التنظيم مما يحرم سكانها من الخدمات الأساسية كالبنى التحتية المياه والكهرباء مما يدفعهم للمطالبة بضمها للتنظيم.
وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود إن البلدية تعمل على متابعة قضايا التنظيم والخدمات في مختلف المناطق التابعة لها.
وأضاف أن البلدية رفعت طلبا إلى وزارة الإدارة المحلية لإدخال منطقة الشواحير ضمن حدود التنظيم بعد إعداد مخطط للشوارع فيها، مبينا أن الطلب حاليا لدى الوزارة لاستكمال الإجراءات اللازمة.
وبين أن جزءا من منطقة كعب الملول أُدرج ضمن التنظيم وصُنّف استعماله سكنًا ريفيًا فيما بقيت أجزاء أخرى خارج التنظيم، مشيرًا إلى أن البلدية تتابع إدخال المناطق التي تشهد توسعًا عمرانيًا ضمن التنظيم وفق الإجراءات المعمول بها.
وأضاف أن البلدية عملت خلال العام الماضي على إدراج معظم المنازل في منطقتي المشيرفة وحي البساتين ضمن حدود التنظيم البلدي لتسهيل تنفيذ المشاريع الخدمية فيهما.
وقال المواطن أحمد بني سلمان من سكان حي الشواحير إن عددا من منازل الحي ما يزال خارج التنظيم ما يعيق تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتوفير الخدمات للسكان، مطالبا الجهات المعنية بإدخال المنطقة ضمن التنظيم بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات فيها.
وأشار المواطن محمد العزبي إلى أن وجود عدد من المنازل خارج التنظيم يعيق تنفيذ مشاريع البنية التحتية خصوصا خدمات الطرق والمياه، مؤكدا أهمية إدخال هذه المناطق ضمن التنظيم بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للأهالي.
وقالت المواطنة ختام الرشايدة من سكان منطقة المشيرفة إن المنطقة ما تزال بحاجة إلى تحسين خدمات البنية التحتية خصوصا صيانة وتأهيل الطرق، مشيرة إلى أن بعض الطرق في المنطقة ضيقة ومتضررة وتحتاج إلى أعمال تأهيل لخدمة السكان وتسهيل تنقلهم.





