فريق انجاز-اسامه القضاه/ راشد فريحات/ يوسف الصمادي
انجاز-عقدت لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي والبيئي وجمعية البيئة الأردنية بالتعاون مع مديرية الثقافة وجمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة وجمعية عجلون الخضراء البيئية ومنتدى الأسرة الثقافي لقاء تحت شعار “دور الشراكة المجتمعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ” في قاعة مركز تعزيز الإنتاجية (إرادة) بمحافظة عجلون.
وقال عضو الهيئة الاستشارية والتوجيهية العليا لجمعية البيئة الأردنية النائب وصفي حداد الذي رعى الجلسة الحوارية إن البرنامج التنفيذي يمثل إطارا عمليا لمعالجة التشوهات البيئية التي تؤثر مباشرة في القطاع السياحي مبينا أن النظافة العامة وحماية الغابات والمواقع الطبيعية تعدان أساسا في تعزيز تنافسية عجلون السياحية واستقطاب الزوار.
وأضاف أن إنفاذ التشريعات البيئية بالتوازي مع التوعية المجتمعية يسهم في الحد من الرمي العشوائي مبينا ضرورة تنظيم الحركة السياحية في المناطق الحساسة بيئيًا وإشراك المجتمعات المحلية في حماية الموارد الطبيعية باعتبارها ركيزة للتنمية الاقتصادية المستدامة. وثمن جهود القائمين على مثل هذه المبادرات التي تعزز حس الانتماء والمسؤولية الوطنية تجاه البيئة و الطبيعه والحفاظ على البيئة نظيفة والوجه الحضاري للمحافظة امام الزوار ومرتادي المواقع السياحية والاثرية .
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن مجلس المحافظة يدعم أي خطط تنفيذية تعزز النظافة والاستدامة البيئية مشيرًا إلى أن البرنامج الوطني يوفر مظلة تنسيقية بين المؤسسات الرسمية والبلديات لضمان تكامل الجهود وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. وأشار إلى أن المجلس يولي أولوية لتحسين البنية التحتية في مواقع التنزه والغابات ودعم مشاريع الإدارة المتكاملة للنفايات إضافة إلى تعزيز الرقابة الميدانية وتكثيف الحملات المشتركة بما يضمن الحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري للمحافظة.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إن الرمي العشوائي للنفايات يشكل خطرا مباشرا على الغطاء النباتي والثروة الحرجية في المحافظة خاصة في المناطق ذات الكثافة السياحية مبينًا أن حماية الغابات تتطلب تعاونًا مؤسسيًا ومجتمعيًا متواصلًا.
وأكد أن القواسم المشتركة بين تطبيق القانون وحزم التشريع ورؤية الحكومة أن الأردن يرفع شعار بيئة نظيفة في خطوة نوعية وهامة تعكس وعيا كبيرا وعميقا بارتباط نظافة البيئة بالهوية الوطنية والنمو الاقتصادي حيث يتصدر موضوع إلقاء النفايات واجهة العمل الحكومي كترجمة مباشرة لتوجيهات رؤية التحديث الاقتصادي التي وضعت الحفاظ على نظافة وجمالية الأردن في قلب اهتمام الشباب الأردني.
وبين مدير ثقافة عجلون سامر فريحات أن دور مديرية الثقافة يتركز في الجانب التوعوي والتثقيفي دعمًا لجهود الجهات التنفيذية المختصة مثل وزارة الإدارة المحلية والبلديات والأجهزة الرقابية وليس في الإدارة المباشرة لملف النفايات.
وأضاف أن المديرية تدمج القضايا البيئية ضمن برامجها السنوية عبر الندوات وورش العمل والحملات الثقافية إضافة إلى نشر مواد توعوية حول التشريعات والعقوبات بالتعاون مع وزارة الثقافة ومؤسسات المجتمع المدني بما يسهم في ترسيخ السلوك البيئي الإيجابي وثقافة الفرز وإعادة التدوير.
وقال مدير الإقراض الزراعي في عجلون المهندس بشار النوافلة إن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين البلديات والمؤسسات الرسمية والمواطنين مؤكدًا أن البلدية مستمرة في تنفيذ البرامج والحملات التوعوية والرقابية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لما له من آثار سلبية على الصحة العامة والمظهر الحضاري للمحافظة.
وأشار إلى أن المؤسسة تشجع المبادرات الزراعية الصديقة للبيئة منها الزراعة الذكية والمشاريع الصغيرة التي تعتمد أساليب إنتاج مستدامة بما يعزز دخل الأسر الريفية ويحافظ في الوقت ذاته على الموارد الطبيعية ويحد من التلوث البيئي.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات إن اللقاء يهدف إلى توحيد جهود المؤسسات الرسمية والأهلية لتعزيز الشراكة المجتمعية في مواجهة ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات ونشر ثقافة المسؤولية البيئية باعتبارها ركيزة أساسية لحماية الموارد الطبيعية وتحسين الواقع السياحي والصحي.
وأشار إلى أن هذه الجلسة تأتي ضمن خطة اللجنة وشركائها الرامية إلى تسليط الضوء على البرنامج التنفيذي الوطني للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الذي أطلقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية في التعامل مع النفايات بما يسهم في حماية البيئة والحفاظ على المظهر الحضاري وتفعيل أدوار المؤسسات الرسمية والأهلية في تطبيق محاور البرنامج على أرض الواقع.
وبينت رئيسة جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية المهندسة ابتهال الصمادي أن الاستراتيجية الوطنية خطوة أساسية لمعالجة تحديات بيئية متراكمة أبرزها الرمي العشوائي في المناطق الحضرية والريفية والغابات مشيرة إلى أن بعض مناطق عجلون تعرضت لضغط سياحي أدى إلى تراجع الواقع البيئي وارتفاع كلف الصيانة.
وقدمت شرحا عن اهداف لجنة التسيق ورسالتها وما تضمها من نخب وشخصيات لها بصمات في تعزيز العمل والانجاز والتنمية .
وأكد عدد من المشاركين في الندوة أن الحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات يتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين وتكثيف حملات التوعية والرقابة الميدانية إلى جانب توفير بنية تحتية مناسبة في مواقع التنزه والغابات بمحافظة عجلون لضمان استدامة النظافة وحماية البيئة.
وفي نهاية اللقاء قدمت جمعية البيئة الاردنية دروعا تقديرية لمركز ارادة عجلون تقديرا لتعاونهم مع مؤسسات المجتمع المدني ودرع لمشرف المجمع الرياضي محمد الزعارير تقديرا لتعاونه في ابراز الانشطة و البرامج الهادفة .











































































