انجاز-شكلت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على النظام المعدل لنظام مركز زها الثقافي لسنة 2026، محطة جديدة في مسيرة تطوير المركز، بما يعزز الإطار التشريعي الناظم لعمله ويفتح المجال أمام توسيع خدماته وبرامجه في مختلف المحافظات.
كما وتساهم هذه التعديلات في تعزيز استدامة المركز المؤسسية وتوسيع نطاق شراكاته ومبادراته التنموية والثقافية والخدمية للمجتمع.
ويأتي النظام المعدل في إطار مواكبة التوسع الذي يشهده المركز واحتياجات المجتمع، من خلال منح المركز المزيد من المرونة في فتح فروع جديدة، وتبني وتسجيل المبادرات والبرامج، وإنشاء شركات أو مشاريع تتوافق مع أهدافه ورسالته، بما يسهم في تنويع مصادر التمويل وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال واليافعين والشباب.
وفي هذا السياق، أوضحت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيا صبيح، في إجاباتها على أسئلة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن النظام المعدل يشكل خطوة مهمة في تطوير الإطار التشريعي الناظم لعمل المركز، بما يواكب توسع برامجه واحتياجات المجتمع، مبينة أن أبرز ما يتيحه هذا التعديل منح المركز مرونة أكبر في التوسع الجغرافي من خلال إمكانية فتح فروع جديدة، ما يسهم في إيصال خدماته إلى عدد أكبر من أبناء المجتمع المحلي في مختلف المحافظات.
وأضافت إن هذه الإضافة تعكس توجها نحو توسيع دور المركز ليكون حاضنا للمبادرات المتميزة، وليس منفذا للبرامج فقط، فتبني المبادرات يتيح للمركز احتضان الأفكار الإبداعية والمشروعات المجتمعية التي تنسجم مع رسالته، في حين يسهم تسجيل البرامج والمبادرات في تنظيمها وتوثيقها وضمان استدامتها وإمكانية تطويرها وتوسيع نطاقها.
وفيما يتعلق بإجازة تأسيس وتسجيل شركات تتوافق غاياتها مع أهداف المركز، قالت إن هذا التوجه يساهم في تعزيز الاستدامة المؤسسية، حيث يتيح للمركز إنشاء شركات أو مشاريع تخدم رسالته، وتوفر مصادر دخل تدعم تنفيذ برامجه وتطوير خدماته، دون أن تغير من طبيعته أو أهدافه غير الربحية .
وأوضحت أن هذه المشاريع تشكل مجالات تعليمية أو تدريبية أو ثقافية أو تكنولوجية أو إنتاجية ترتبط مباشرة برسالة ورؤية المركز، إلى جانب تطوير الخدمات المتنوعة التي يقدمها والغاية الأساسية هي تنويع مصادر التمويل وتعزيز الاستدامة المالية، بما يمكن المركز من توسيع برامجه والوصول إلى شرائح أكبر من المستفيدين.
وأكدت صبيح، أن “المرحلة المقبلة ستركز على استثمار ما أتاحه النظام المعدل من مرونة في تطوير البرامج وتعزيز الشراكات، وتوسيع نطاق خدمات المركز، بما يسهم في زيادة عدد المستفيدين وتعزيز انتشار برامجه وخدماته على مستوى المملكة”.
وأشارت إلى أن المركز سيواصل تطوير برامجه في مجالات الثقافة والفنون والابتكار والتكنولوجيا والرياضة والعمل التطوعي، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية تعزز الإبداع وتنمي مهارات الأطفال واليافعين والشباب، وتلبي احتياجات المجتمعات المحلية.
وختمت حديثها بالقول: إن مركز زها سيبقى منصة وطنية للإبداع والتعلم وتنمية المواهب، وسنواصل تطوير برامج نوعية تواكب احتياجات المجتمع، انطلاقا من إيماننا بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء مستقبل أكثر ازدهارا للأردن.












