إنجاز-في لحظة يختلط فيها الفخر بالاعتزاز، أتقدم بخالص التهاني وأطيب التبريكات إلى الأستاذة الفاضلة سميرة الحمايدة، بمناسبة ترفيعها إلى الدرجة الثانية / الفئة الأولى على ملاك وزارة الداخلية الأردنية، وبلوغها سن التقاعد بعد مسيرة زاخرة بالعطاء والإنجاز.
لقد سطّرت الحمايدة خلال رحلتها المهنية قصة نجاح ملهمة، بدأت من قرية فقوع، حيث حملت طموحها العلمي بحصولها على شهادة كلية المجتمع في تخصص المكتبات والمعلومات، لتشق طريقها بثبات عبر العمل التطوعي في مركز الرعاية والتأهيل بمنطقة الربة، تحت رعاية سمو الأمير رعد بن زيد، مقدّمة جهودًا إنسانية مميزة في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وامتد عطاؤها ليشمل العمل المجتمعي، من خلال دورها كمنسقة في تجمع لجان المرأة برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في البرامج التدريبية بمعهد الملكة زين الشرف، بالتعاون مع العين مي أبو السمن. كما حظيت بشرف إلقاء كلمة أمام سمو الأميرة بسمة بنت طلال في نادي الضباط بجامعة مؤتة.
ومع تميزها، التحقت بوزارة الداخلية الأردنية في عهد الوزير قفطان المجالي، حيث واصلت مسيرتها المهنية بكل كفاءة وإخلاص، وقدمت إسهامات ملموسة تركت أثرًا إيجابيًا في محيطها الوظيفي والمجتمعي.
ولم يتوقف طموحها عند هذا الحد، إذ واصلت مسيرتها الأكاديمية، فنالت درجة البكالوريوس في الإدارة العامة من جامعة مؤتة، ثم درجة الماجستير في العلاقات الدولية بتقدير امتياز.
كما كانت مثالًا للمرأة الناجحة التي جمعت بين العمل والأسرة، إذ أنشأت أسرة كريمة تضم أربعة أبناء وابنتين، هبة وتقى.
وإذ نبارك لها هذا التقدير المستحق والتقاعد المشرّف، ندعو الله أن يكلل جهودها بالخير، وأن يمنّ عليها بدوام الصحة والسعادة، وأن يكتب لها مزيدًا من التوفيق في مراحلها القادمة
