إنجاز
فإنَّني، إذ أتشرفُ بتقديمِ نفسي لخدمتِكم مرشَّحًا لرئاسةِ نادي جامعةِ اليرموكِ “نادي العاملين” في الانتخاباتِ التي ستُجرى يومَ الأحدِ 29/3/2026، فإنَّهُ من الواجبِ أن أشاركَكم بعضَ الموضوعاتِ والقضايا التي لا بُدَّ من أن تكونَ أمامَنا ونحنُ نخوضُ تجربةَ الانتخاباتِ بحبٍّ وشغفٍ حقيقيَّينِ لاختيارِ هيئةٍ إداريةٍ جديدةٍ للنادي الذي نطمحُ لأن يكونَ عنوانًا لكلِّ العاملينَ في الجامعةِ.
وقد اخترتُ شعارَ “جسدٌ واحدٌ وصوتٌ واحدٌ لخدمةِ اليرموكِ” ليمثِّلَ رؤيتي لدورِ النادي، والقائمةِ على كونِ النادي مساحةً وبيتًا للجميعِ، نعملُ من خلالهِ على توحيدِ صوتِ العاملينَ في الجامعةِ ضمنَ أهدافِ النادي واهتماماتِ الإداريّينَ والأكاديميّينَ العاملينَ في الجامعةِ؛ ليُصارَ إلى بناءِ بيئةٍ اجتماعيّةٍ وظيفيّةٍ تؤكِّدُ وحدتَنا في مواجهةِ التحدّياتِ، وتعظيمِ الإنجازاتِ، وتوظيفِ كلِّ قدراتِنا لخدمةِ جامعتِنا ووطنِنا العزيزَيْنِ.
كما سنسعى معًا لتجويدِ الخدماتِ وتطويرِها بحيثُ تليقُ بكم جميعًا، ودونَ كُلَفٍ إضافيّةٍ، من خلالِ منظومةٍ فاعلةٍ لإدارةِ المواردِ، والتشاركيّةِ في اتخاذِ القرارِ وتطويرِ الأفكارِ، وبحيثُ تكونُ الخدماتُ والأنشطةُ أكثرَ شمولًا وأكثرَ عدالةً في التوزيعِ، ولنعطيَ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ.
الزَّميلاتُ والزُّملاءُ الأعزّاءُ،
لقد حظيتُ سابقًا بثقتِكم في عضويّةِ النادي، وحاولتُ خلالَ التجربةِ السابقةِ أن أكونَ صوتَكم ما استطعتُ، وأن أخدمَ مصالحَكم بكلِّ ما أوتيتُ من قوّةٍ ومعرفةٍ وخبرةٍ، سعيًا لنادٍ مميّزٍ بهمّةِ الشبابِ.
ولقد تشاركتُ مع زملائي ممَّن صاحبتُهم في هذه التجربةِ بالعملِ والاجتهادِ من أجلِ خدمتِكم، واجتهدنا سعيًا لذلك، وأسألُ اللهَ أن أستطيعَ إكمالَ العملِ لأجلكم ولأجلِ جامعتِنا ووطنِنا، وكما يليقُ بكم وبآمالِكم.
ولقد كانتِ التجربةُ السابقةُ واحدةً من دوافعِ ترشُّحي لرئاسةِ النادي؛ لاعتباراتِ الخبرةِ والتجربةِ في خدمتِكم، ناهيكَ عن ملامستي للتحدّياتِ التي تواجهُ الهيئةَ الإداريّةَ والهيئةَ العامّةَ للنادي، والمتطلّباتِ التي يجبُ أن تُقدَّمَ للزملاءِ، واضعًا بينَ عينيَّ مخافةَ اللهِ والمصلحةَ العامّةَ.
واسمحوا لي أن أخصَّ الزميلاتِ برسالةٍ واجبةٍ؛ بأنَّني ما زلتُ أخاهنَّ وزميلهنَّ الذي يعرفنَ جيدًا أنظرُ إليهنَّ، كما لكلِّ الزملاءِ، بعينِ التقديرِ والاحترامِ؛ فهنَّ الأخواتُ الفاضلاتُ، والمربّياتُ الكريماتُ، والنشميّاتُ اللواتي يفخرُ بهنَّ الوطنُ واليرموكُ. وأنَّني، إذا قدَّرَ اللهُ ونلتُ ثقتَكم، سأعملُ لتقديمِ باقةٍ خاصّةٍ من الخدماتِ التي تليقُ بهنَّ وبأسرِنا، ولأبنائِنا جميعًا؛ فمن واجبِ النادي أن يُقدِّمَ الخدماتِ المتنوّعةَ للزملاءِ والزميلاتِ، ولأفرادِ أُسرِنا جميعًا، دونَ أن يتعارضَ ذلكَ مع الأنشطةِ اليوميّةِ للنادي.
كما سأسعى، بالتشاركِ مع الزملاءِ في الهيئةِ الإداريّةِ، إلى تطويرِ البنيةِ التحتيّةِ الخاصّةِ بالنادي؛ ليكونَ لائقًا بزُوّارهِ من الهيئةِ العامّةِ وضيوفِ الجامعةِ، ولتكتملَ مسيرةٌ طويلةٌ من الإنجازِ في النادي خطَّها الزملاءُ المؤسّسونَ، واستكملَها من اخترتُم لتمثيلِكم عبرَ مسيرةِ النادي الطويلةِ. وسنخطُّ معكم معالمَ المستقبلِ الذي يليقُ بجامعتِنا الغرّاءِ.
وسأكونُ، ما استطعتُ، صوتَكم المسموعَ في كلِّ ما تراهُ الهيئةُ العامّةُ وتريدهُ، وسنسعى لتوسيعِ قاعدةِ المشاركةِ في النادي والاستفادةِ من خدماتِه، ومن اليومِ الأوّلِ لإدارةِ النادي، إذا قدَّرَ اللهُ أن أحظى بثقتِكم، سأعملُ مع الجميعِ على فتحِ قنواتِ التواصلِ معكم بشكلٍ مستمرٍّ ومباشرٍ، وضمنَ خطةٍ زمنيّةٍ واضحةٍ.
الأخوةُ والأخواتُ،
أنا واحدٌ منكم، وأسعى لخدمتِكم، وأرجو اللهَ أن أكونَ أهلًا لخدمتِكم، وأسعى للتطويرِ والتحديثِ من خلالِ ترشُّحي لرئاسةِ النادي لهذه الدورةِ، وكُلّي أملٌ بأن أحظى بثقتِكم ودعمِكم؛ فثقتُكم مسؤوليّةٌ، وصوتُكم هو الطريقُ نحوَ نادٍ أكثرَ قوّةً.
حفظَ اللهُ الأردنَ عزيزًا مباركًا، وقيادتَهُ الهاشميّةَ الحكيمةَ المباركةَ تاجًا وذخرًا، والأردنيّينَ في كلِّ شبرٍ من هذا الوطنِ الأشمِّ، ومؤسّساتِنا الوطنيّةَ الغالية.
د. طارق زياد الناصر
المترشح لرئاسة نادي جامعة اليرموك (نادي العاملين)
