إنجاز – يوسف الصمادي.
تحافظ الفواكه الصيفية على حضورها في بساتين محافظة عجلون مع بداية الموسم، حيث يحرص المزارعون على إنتاج أصناف متنوعة من المشمش والخوخ والتوت وغيرها من الثمار التي تجد طريقها إلى الأسواق المحلية والمونة المنزلية، لما تتمتع به من قيمة غذائية وتعدد في الاستخدامات.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن الفواكه الصيفية تشكل جزءا مهما من الإنتاج الزراعي في المحافظة، حيث تنتشر زراعة عدد من الأصناف في مختلف المناطق التي تتميز بظروف مناخية وطبيعية ملائمة.
وأضاف إن هذه المحاصيل تسهم في تنويع مصادر دخل المزارعين وتعزز الاستفادة من الإنتاج الزراعي المحلي إلى جانب دورها في تلبية احتياجات الأسواق خلال الموسم.
وقال المهندس الزراعي ماهر الصمادي، إن تنوع التضاريس والظروف المناخية في عجلون يسهم في إنتاج أصناف مختلفة من الفواكه الصيفية التي تتميز بجودة ثمارها وإقبال المستهلكين عليها، مضيفا إن الاهتمام بالأشجار المثمرة والعناية بها ينعكس على جودة الإنتاج، ما يعزز من مكانة الفواكه العجلونية ضمن المنتجات الزراعية المحلية.
وقال أحد المزارعين في المحافظة راتب القضاة، إن موسم الفواكه الصيفية يعد من المواسم التي ينتظرها المزارعون سنويا لما يشهده من حركة بيع وتسويق للثمار المنتجة في البساتين المحلية، حيث يحرص العديد من المزارعين على زراعة أكثر من صنف من الفواكه الصيفية للاستفادة من الموسم الزراعي والمساهمة بتلبية احتياجات السوق.
من جهتها، قالت نائبة رئيس جمعية سيدات وادي راجب ابتسام فريحات، إن الفواكه الصيفية تحظى بحضور واسع في المونة المنزلية لدى العديد من الأسر، حيث تستخدم في إعداد المربيات والعصائر وتجفيف بعض الثمار للاستفادة منها على مدار العام.
وأضافت إن السيدات يحرصن على استثمار مواسم الفواكه في إعداد منتجات منزلية متنوعة تشكل جزءا من العادات الغذائية المتوارثة في المجتمع المحلي.
بدوره، قال العطار وصفي أبو كف، إن العديد من المواطنين يقبلون على الفواكه المجففة والمنتجات المرتبطة بها لما تتمتع به من حضور في عدد من الوصفات والعادات الغذائية المتداولة بين الأهالي.
من جانبه، أكد عضو مبادرة البيئة تجمعنا محمد خالد القضاة، أن الأشجار المثمرة تشكل جزءا من التنوع النباتي الذي تتميز به المحافظة، مشيرا إلى أهمية المحافظة على البساتين وتشجيع الاهتمام بالأشجار المحلية لما لها من قيمة بيئية وزراعية واقتصادية.





