الصحفي علي عزبي فريحات… الكلمة التي تُنصت لها الحقيقة
كتبت -مايا ابراهيم /صحفيه لبنانيه
في مشهدٍ يزدحم بالأصوات، يبقى هناك صوت واحد يعلو لا بالصخب بل بالصدق، صوت يخرج من قلب المهنة ليصل إلى قلب الناس. ذلك هو الصحفي علي عزبي فريحات، الصحفي الذي لم يجعل من الكلمة وسيلة عابرة، بل رسالة راسخة تضيء الدروب وتدافع عن القيم.
منذ بداياته حمل القلم كأمانة، فكتب بضمير الصحفي الحرّ، الذي لا ينحاز إلا للحقيقة ولحقوق المواطن. تدرّج في الميدان حتى أصبح وجهًا إعلاميًا بارزًا وناطقًا باسم نقابة الصحفيين الأردنيين، ومديرًا لمكاتب إعلامية وصحفية في جرش وعجلون، ليكون همزة وصل بين الناس والمؤسسات، وصوتًا يوازن بين المعلومة الدقيقة والطرح المسؤول.
لكن فريحات لم يكتفِ بالصحافة بوصفها مهنة، بل جعلها رسالة إنسانية. من خلال عمله في جمعيات ومبادرات بيئية واجتماعية، أرسى قناعة أن الإعلام لا يكتمل إلا حين يكون شريكًا في خدمة المجتمع وصون البيئة وحماية القيم الوطنية. لذلك ظل حاضرًا في كل فعالية تعكس نبض الشارع الأردني، من المدارس والجامعات إلى المبادرات التطوعية والإنسانية.
يصفه زملاؤه بأنه “قامة إعلامية وطنية”، والسبب ليس فقط في حصاده المهني، بل في تواضعه وشفافيته ومهنيته العالية. يجلس بين الناس بلا حواجز، ويكتب عنهم بلا مسافة، كأنه مرآة صافية تعكس قضاياهم وتُبرز أصواتهم.
إن علي عزبي فريحات ليس مجرد صحفي، بل مدرسة في الالتزام المهني والوطني، يثبت أن الإعلام حين يُمارَس بصدق يمكن أن يكون جسرًا للأمل، ومنبرًا للتنوير، وسلاحًا في وجه كل ما يُراد به تغريب أو تهميش الإنسان.
جمع بين الخبرة النقابية والممارسة الصحفية عبر مسيرة طويلة من العمل، قدّم خلالها نموذجًا في الالتزام والمسؤولية منها عضويته في مجلس ادارة وكالة الانباء الاردنية بترا وعضوا في مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين لخمس دورات متتالية وناطقا إعلاميا فيها لثلاث دورات وهو حاليا عضوا في المجلس ومنسق لجان الفروع ومديرا ومشرفا لمكتبي الرأي ووكالة الانباء الأردنية بترا في عجلون وجرش ورئيسا لمجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية وعضوا في أكثر من جمعية وهيئة ثقافيه وتطوعية وبيئيه ورئيسا لهيئة تحرير وكالة انجاز الإخبارية ومشرف عام لاذاعة هوا انجاز المجتمعية.
هكذا يستمر فريحات، وفي يده قلم لا يعرف التزييف، وفي قلبه وطن لا يقبل المساومة .