عيد الاستقلال الثمانون.. فرحة وطن ومجد أمة
بقلم الأستاذ الدكتور حابس الزبون
رئيس جامعة جدارا
في الخامس والعشرين من أيار، تتزين القلوب قبل الشوارع، وترتفع رايات الفخر في سماء الوطن، احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانين، المناسبة الأغلى التي نستحضر فيها أمجاد الأردن ومسيرته المباركة، ونستذكر بكل اعتزاز ذلك اليوم التاريخي الذي أشرقت فيه شمس الحرية والسيادة، ليبدأ الأردن رحلة المجد والبناء بقيادة هاشمية حكيمة صنعت من الحلم وطناً، ومن الإرادة إنجازاً لا ينطفئ.
ثمانون عاماً والأردن يمضي شامخاً بعزيمة أبنائه، ثابتاً كالجبل، مزهواً برايته، يكتب قصة وطنٍ آمن بالعلم والعمل والإنسان، حتى أصبح نموذجاً في الحكمة والاستقرار والاعتدال.
ثمانون عاماً من الكبرياء الوطني، والإنجازات التي زرعت الفرح في وجدان الأردنيين، ورسخت صورة الأردن وطناً للعزة والكرامة.
وفي عيد الوطن، تتعالى مشاعر الولاء والانتماء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، قائد المسيرة وراعي النهضة، الذي حمل الأردن إلى آفاق واسعة من التقدم والتميز، وجعل من الإنسان الأردني محوراً للتنمية وركيزةً للمستقبل.
كما نفتخر بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، الذي يجسد روح الشباب الأردني وطموحه، ويواصل العمل بإيمان وعزيمة ليبقى الأردن وطناً نابضاً بالحياة والإبداع والأمل.
إن عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى وطنية، بل هو عيد فرح لكل أردني، وفرصة نجدد فيها العهد بأن نبقى أوفياء لهذا الوطن العظيم، نحمل رسالته بمحبة، ونصون منجزاته بالإخلاص والعمل، ونواصل مسيرة البناء بعقول تؤمن بأن الأردن يستحق دائماً الأفضل.
ومن قلب جامعة جدارا، نؤكد أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن العلم سيبقى السلاح الأقوى في صناعة المستقبل، وأن شباب الأردن هم عنوان المرحلة القادمة وأملها المشرق.
كل عام والأردن بألف خير، وكل عام وراية الوطن خفاقة بالعز والفخار، وحمى الله الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي.












