كتب نضال البرماوي
إنجاز-طفح الكيل من أصواتٍ مأجورة تحاول العبث بصورة الأردن والنيل من مواقفه رغم أنه ليس طرفا بالصراع الدائر، وكان آخرها إساءة مرفوضة من مذيعة في تلفزيون فلسطين، في تصرّفٍ لا يمتّ بصلة لأخلاق الإعلام ولا يُمثّل الشعب الفلسطيني الشقيق، بل يكشف مستوى الانحدار لدى من يظن أن الإساءة للأردن تُكسبه حضورًا.
وبالتوازي، تستمر أبواق ذيول إيران في العراق بإطلاق حملات تشكيك رخيصة، تستهدف ثوابت الأردن، في مشهدٍ يعكس حالة ارتهانٍ كاملة لمشاريع خارجية، وانسلاخًا واضحًا عن الهوية العربية. هذه الأصوات لا تمثّل العراق، بل تمثّل من باع قراره وارتهن لغير أمته.
الأردن لا ينتظر شهادة من أحد، ولا تهمّه مزاودات المتطاولين. مواقفه واضحة، عبّر عنها وزير الخارجية الأردني بكل ثقة واتزان، مؤكدًا أن الأردن دولة ذات سيادة، تعرف أين تقف، ولا تنجرّ خلف صراعات الآخرين، لكنها في الوقت ذاته لا تفرّط بثوابتها ولا بدورها القومي.
أما على أرض الواقع، فالكلام شيء والفعل شيء آخر. قواتنا المسلحة الباسلة أثبتت أنها على قدر المسؤولية، وأن سماء الأردن ليست مستباحة لأحد. أكثر من (255) صاروخًا استهدفت الأجواء الأردنية، فكان مصيرها التبخر في السماء، لتسقط شظاياها بلا قيمة، في مشهدٍ يختصر الفرق بين دولة تحمي نفسها، وأصوات لا تملك سوى الضجيج.
وعندما دوّت صفارات الإنذار، لم يرتبك الأردنيون، بل خرجوا بثقة لمشاهدة كيف تُسقط دفاعاتهم الجوية كل تهديد، في رسالة واضحة: هذا وطن يعرف كيف يحمي نفسه، ولا يخضع للابتزاز ولا يخشى التهويل.
الأردن سيبقى أكبر من كل هذه الحملات، وأقوى من كل هذه الأصوات، وأثبت من كل محاولات التشويه. ومن لا يعجبه ذلك، فليبحث له عن ساحةٍ أخرى، فالأردن ليس ساحةً للضعفاء ولا منصةً للأبواق.
ليس ساحةً للأبواق… من يسيء للأردن يسقط… كما تسقط الصواريخ في سمائه
طفح الكيل من أصواتٍ مأجورة تحاول العبث بصورة الأردن والنيل من مواقفه رغم أنه ليس طرفا بالصراع الدائر، وكان آخرها إساءة مرفوضة من مذيعة في تلفزيون فلسطين، في تصرّفٍ لا يمتّ بصلة لأخلاق الإعلام ولا يُمثّل الشعب الفلسطيني الشقيق، بل يكشف مستوى الانحدار لدى من يظن أن الإساءة للأردن تُكسبه حضورًا.
وبالتوازي، تستمر أبواق ذيول إيران في العراق بإطلاق حملات تشكيك رخيصة، تستهدف ثوابت الأردن، في مشهدٍ يعكس حالة ارتهانٍ كاملة لمشاريع خارجية، وانسلاخًا واضحًا عن الهوية العربية. هذه الأصوات لا تمثّل العراق، بل تمثّل من باع قراره وارتهن لغير أمته.
الأردن لا ينتظر شهادة من أحد، ولا تهمّه مزاودات المتطاولين. مواقفه واضحة، عبّر عنها وزير الخارجية الأردني بكل ثقة واتزان، مؤكدًا أن الأردن دولة ذات سيادة، تعرف أين تقف، ولا تنجرّ خلف صراعات الآخرين، لكنها في الوقت ذاته لا تفرّط بثوابتها ولا بدورها القومي.
أما على أرض الواقع، فالكلام شيء والفعل شيء آخر. قواتنا المسلحة الباسلة أثبتت أنها على قدر المسؤولية، وأن سماء الأردن ليست مستباحة لأحد. أكثر من (255) صاروخًا استهدفت الأجواء الأردنية، فكان مصيرها التبخر في السماء، لتسقط شظاياها بلا قيمة، في مشهدٍ يختصر الفرق بين دولة تحمي نفسها، وأصوات لا تملك سوى الضجيج.
وعندما دوّت صفارات الإنذار، لم يرتبك الأردنيون، بل خرجوا بثقة لمشاهدة كيف تُسقط دفاعاتهم الجوية كل تهديد، في رسالة واضحة: هذا وطن يعرف كيف يحمي نفسه، ولا يخضع للابتزاز ولا يخشى التهويل.
الأردن سيبقى أكبر من كل هذه الحملات، وأقوى من كل هذه الأصوات، وأثبت من كل محاولات التشويه. ومن لا يعجبه ذلك، فليبحث له عن ساحةٍ أخرى، فالأردن ليس ساحةً للضعفاء ولا منصةً للأبواق.
