وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة

فعاليات بعجلون تشيد بجهود الأجهزة الأمنية في الحفاظ على امن الوطن

التحرير
٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 3 دقائق قراءة
فعاليات بعجلون تشيد بجهود الأجهزة الأمنية في الحفاظ على امن الوطن

إنجاز-يوسف الصمادي.

أشادت فعاليات رسمية وحزبية ومجتمعية في محافظة عجلون بجهود الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على منفذي الهجوم الإرهابي في محافظة الكرك، مؤكدة أهمية تكامل الجهود الأمنية والفكرية والمجتمعية في مواجهة التطرف وترسيخ سيادة القانون والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية.

وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن الجامعات تتحمل مسؤولية أساسية في تحصين الطلبة من الأفكار المتطرفة من خلال تنمية التفكير النقدي وتعزيز الحوار القائم على المعرفة.

وأضاف أن هذه المسؤولية تستدعي تطوير برامج جامعية تجمع بين الحوار والتوعية والمشاركة المجتمعية وإشراك الطلبة في مبادرات تتيح لهم مناقشة التحديات الفكرية بصورة عملية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية.

وقال مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب إن نجاح الأجهزة الأمنية في ملاحقة منفذي الهجوم والقبض عليهم يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة المهنية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية الأردنية وقدرتها على التعامل مع التهديدات التي تستهدف أمن المواطنين وسلامتهم.

وأضاف أن إلقاء القبض على المنفذين بعد نحو 60 ساعة من وقوع الاعتداء يعكس حجم الجهود المبذولة والتنسيق بين الأجهزة المختصة، مشيرًا إلى أن التعامل مع مثل هذه التحديات يتطلب تخطيطًا دقيقًا ويقظة ميدانية وقدرة على اتخاذ القرار في الظروف الصعبة.

وأكد أبو عناب أن الحفاظ على الأمن مسؤولية مشتركة لا تقتصر على الأجهزة المختصة بل تتطلب تعاون المواطنين والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية بما يسهم في الوقاية من المخاطر ودعم الجهود الأمنية.

وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة أن الاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين يتنافيان مع القيم الدينية والإنسانية التي تدعو إلى صون النفس البشرية واحترام كرامة الإنسان، مشددًا على أن استغلال الدين لتبرير العنف والتحريض يشكل انحرافًا عن مقاصده القائمة على الرحمة والعدل.

وأكدت رئيسة فرع حزب التغيير في محافظة عجلون موزة فريحات أن وقوف القيادة الهاشمية إلى جانب أبناء الوطن في المحن يجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب مبينة أن هذه المواقف تعزز التلاحم الوطني في مواجهة التحديات، مؤكدة مسؤولية الأحزاب في ترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية وتغليب المصلحة العامة، وتوجيه العمل السياسي نحو خدمة المجتمع وتعزيز المشاركة الوطنية.

وأوضح عضو مبادرة البيئة تجمعنا المحامي مصطفى فايق فريحات أن إلقاء القبض على منفذي هجوم الكرك يمثل خطوة مهمة في مسار إنفاذ القانون وتحقيق العدالة، مؤكدًا أن قوة الدولة لا تقاس بقدرتها على مواجهة التهديدات الأمنية فحسب بل أيضًا بقدرتها على ضمان سيادة القانون وصون الحقوق والحريات.

وأضاف أن التصدي للجرائم الإرهابية يتطلب استكمال الإجراءات القضائية وفق التشريعات النافذة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته إلى جانب مواجهة التحريض والترويج للعنف ضمن أحكام القانون، مشددًا على أن العدالة القائمة على الأدلة والإجراءات السليمة تشكل ضمانة لحماية المجتمع وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.

وأكد عضو مبادرة “إعلاميون متطوعون” يوسف الصمادي أن الإعلام يتحمل مسؤولية مضاعفة خلال الأزمات الأمنية إذ لا تقتصر مهمته على نقل الوقائع بل تشمل حماية الوعي المجتمعي من التضليل والتحريض، مشيرًا إلى أن الشائعات قد تتحول إلى أداة لنشر الخوف وإرباك الرأي العام إذا غابت الدقة والمهنية.

وأضاف أن قوة الإعلام تكمن في قدرته على تقديم الحقيقة بمسؤولية لا في سرعة نشرها، داعيًا إلى توظيف المنصات الرقمية والمبادرات الشبابية في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات بما يسهم في ترسيخ الوعي العام والحفاظ على تماسك المجتمع.

مشاركة: