إنجاز-يوسف الصمادي.
أكد أكاديميون وتربويون في محافظة عجلون بمناسبة يوم المعلم العالمي الذي يصادف الـ5 من تشرين الأول من كل عام، أن المعلم يشكل ركيزة أساسية في العملية التعليمية، مشيرين إلى أهمية تمكينه وتطوير مهاراته لمواكبة التحولات المعرفية والتكنولوجية وتعزيز دوره في العملية التعليمية وتنمية قدرات الطلبة.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن يوم المعلم يمثل مناسبة لاستذكار الدور المهم الذي يؤديه المعلم في تطوير المجتمعات وتعزيز مسيرة التعليم، وأن نجاح أي منظومة تعليمية يرتبط بقدرة المعلم على أداء دوره بكفاءة.
وأضاف الهناندة، أن الاستثمار في المعلم وتطوير مهاراته المهنية يمثلان أساساً للارتقاء بجودة التعليم في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات المعرفة والتكنولوجيا، مؤكداً أهمية توفير بيئة داعمة تمكن المعلمين من مواصلة العطاء والتطوير.
من جانبه، قال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن يوم المعلم يشكل محطة سنوية للتعبير عن الجهود التي يبذلها المعلمون والمعلمات في أداء رسالتهم التربوية، مشيراً إلى أن المعلم يمثل أساس نجاح العملية التعليمية.
وأضاف أن دور المعلم يتجاوز تقديم المعرفة إلى الإسهام في تنمية شخصية الطلبة وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، مؤكدا أهمية توفير بيئة تعليمية داعمة وبرامج تطوير مهني تساعد المعلمين على مواكبة التطورات في قطاع التعليم.
بدوره، أكد عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور أيمن فريحات، أن المعلم يمثل محوراً رئيسياً في العملية التعليمية لما يضطلع به من دور في تنمية مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم العلمية والفكرية.
وأشار إلى أهمية التكامل بين مختلف مراحل التعليم وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية، ما يسهم في إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
من جهته، قال عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، إن المعلم يؤدي دوراً أساسياً في غرس التفكير العلمي وتشجيع الطلبة على الإبداع والابتكار، خصوصاً في ظل التطور المتسارع في المجالات التقنية.
وبين أن مواكبة التحولات التكنولوجية تتطلب معلماً قادراً على توظيف الأدوات الحديثة في التعليم وتحفيز الطلبة على البحث والاستكشاف وتنمية مهارات التفكير لديهم.
من ناحيته، أكد مدير نادي معلمي عجلون أحمد فريحات أن يوم المعلم يمثل مناسبة لتقدير جهود أصحاب الرسالة التربوية وما يقدمونه من عطاء متواصل في الميدان، مبيناً أن المعلم يبقى عنصراً أساسياً في تحقيق أهداف العملية التعليمية.
بدورها، قالت مديرة مدرسة حطين الأساسية ربيعة المومني، إن المعلم يحمل رسالة سامية تتجاوز حدود الغرفة الصفية، فهو يسهم في اكتشاف قدرات الطلبة وتنمية طموحاتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مؤكدة أن المدرسة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع وتطوير أساليب التدريس بما يواكب احتياجات الطلبة ومتطلبات العصر.
من جانبها، بينت التربوية أسمهان حنا، أن دور المعلم تطور مع تغير طبيعة العملية التعليمية، فلم يعد مقتصراً على نقل المعرفة، بل أصبح موجهاً وميسراً للتعلم وشريكاً في تنمية مهارات الطلبة.
كما أكدت المعلمة عفاف القرشي، أن المعلم يبقى العنصر الإنساني الأساسي في العملية التعليمية رغم التطور الكبير في الوسائل والأدوات المستخدمة، وأن العلاقة التي يبنيها المعلم مع طلبته تشكل أساساً في تعزيز الثقة والدافعية نحو التعلم.
وقالت إن أثر المعلم يبقى حاضراً في حياة طلبته من خلال ما يقدمه من علم وتوجيه ودعم، مشيرة إلى أن رسالة التعليم تقوم على العطاء المستمر والمساهمة في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم.




