ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكمدرسة حزبية!! بقلم: الدكتور ذوقان عبيدات
من هنا و هناك

مدرسة حزبية!! بقلم: الدكتور ذوقان عبيدات

التحرير
٢٧ أيار ٢٠٢٤ 2 دقائق قراءة
مدرسة حزبية!! بقلم: الدكتور ذوقان عبيدات

إنجاز_مدرسة حزبية!! بقلم: د. ذوقان عبيدات بدعوة من الحزب الديمقراطي الاجتماعي، تشرفت بتقديم ندوة تربوية حول سياسات تربوية ترتبط بفكرتي الديموقراطية، والديموقراطية الاجتماعية. وقبل الحديث عن محتويات الندوة وأفكارها، أقدّم بعض الملاحظات: -لست معروفًا بعشقي للأحزاب الحديثة، وإذا لم أكن معارضًا فأنا على الأقل “محايد” حزبيّا. -لدي انطباعات على أن انتهازيي الوطن حجزوا المقاعد الأمامية جميعها في مختلف الأحزاب ، لا سيما الحديثة منها أو المهندسة. -قد تنجح القضية الحزبية بعد خمسين سنة شرط إذا تم القضاء على الانتهازية السياسية، بأشكالها كافة إلى جانب القضاء على أعداء الحرية ومختطفي المجتمع. -ما شاهدته أمس في الحزب شبابًا متحمسين، وقيادات غير انتهازية مثل: سمر دودين الواسعة الصيت في مجال التواصل المجتمعي، والخدمة الاجتماعية، والفكر التنويري في مجال الفنون والموسيقى. والدكتور مدير المدرسة الحزبية أسامة تليلان، الذي عرفته جادً ّا. -وقد يكون حزبيو الديموقراطي الاجتماعي في معظمهم، أصحاب تاريخ نضالي في مجالات عديدة، ويعرفون بتاريخهم، خلافًا لما نلاحظ في الأحزاب”إيّاها”. (١) المدرسة الحزبية: هل هي ضرورة؟ الحياة هي المدرسة الحزبية والقيادية، والأخلاقية، وكما يقول “روسو”: الطبيعة خير معلم! ولكن تعقد الحياة فرض مقولة: الحزبي مطبوع ومصنوع؛ بمعنى أن الحزبي شخص غيري، يحب خدمة الآخرين، ويؤمن بقيم الشراكة والمسؤولية والتنمية والتطوع والتضحية، وغيرها من القيم الأخلاقية ، هذا يعني أن الحزبي “مطبوع، لا مصنوع”!! لكن هذه القيم تحتاج إلى مهارات الحشد والحوار والتواصل، والتفاعل، والاستعداد، ومواجهة الأزمات، وحل المشكلات؛ وهذا ما يرجح أن الحزبي أيضًا هو شخص”مصنوع”، بمعنى أنه متعلم باستمرار، لمواجهة مشكلات الحاضر والمستقبل. وهذا يعني: المدرسة الحزبية مفيدة في إنتاج شخصية حزبية قادرة على تطوير العمل التنموي، والأخلاقي، والسياسي، والتربوي. (٢) الفكر التربوي للحزب يحمل الحزب الديمقراطي الاجتماعي مشروعًا تربويّا متكاملًا، حاولت في ندوة الأمس أن أحدد السياسات الإجرائية التي تضمن تنفيذ هذه الأفكار مثل: – العمل على تقديم الخدمة التعليمية المناسبة لكل البيئات وتنوعاتها. .إلغاء التباينات في البيئات المتنوعة. بما يضمن الإفادة من التعلم من دون فروق بين مدارس ومدارس، أو بين مناطق ومناطق. -اتخاذ سياسات توفير فرص متكافئة للطلبة في جميع البيئات. -ضمان المشاركة المجتمعية الواسعة في القرار التربوي. -إلغاء ثقافة التزمّت والتضييق على الحريات في المؤسسات التربوية. -توفير قيادات تربوية ذات رؤى تربوية. -التوجه نحو نظام تربوي عادل وديموقراطي. ينتقل بالتعليم من الماضي إلى المستقبل، ويعد طلبة قادرين على التفكير لا على التلقين. في المدرسة الحزبية “أمل”، فهل في الأحزاب مثل هذا الأمل؟ فهمت عليّ!!

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦