ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكمحمّد المنصور… نُبل الحضور وسحر الأداء
من هنا و هناك

محمّد المنصور… نُبل الحضور وسحر الأداء

التحرير
٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٥ 2 دقائق قراءة
محمّد المنصور… نُبل الحضور وسحر الأداء

محمّد المنصور… نُبل الحضور وسحر الأداء

انجاز – لا يمكن الحديث عن الدراما الكويتية والخليجية دون أن يتقدّم اسم محمّد المنصور بهدوئه الأنيق وصوته المفعم بالصدق. فالفنّ عنده ليس مجرّد مهنة، بل موقف من الحياة، ورسالة تُقال بحكمة الكبار لا بصخب الشهرة.

منذ أن خطا أولى خطواته في ستينيات القرن الماضي، كان واضحًا أنّنا أمام فنانٍ مختلف؛ ممثلٌ يعرف قيمة الكلمة، ويمنح الدور ما يستحقّ من تأمّل وصدق. لم ينجرف وراء السهولة أو التقليد، بل اختار المسار الصعب: أن يكون وفيًّا للفن، لا للضوء.

نشأ في بيتٍ كويتيٍّ عشق المسرح والدراما، فالفن يسكن في تفاصيل عائلته؛ من الراحل منصور المنصور، إلى الراحل عبد العزيز المنصور، مرورًا بـ عيسى وحسين المنصور. ومع ذلك، استطاع محمّد أن يبني شخصيّته الفنية المستقلة، بصوتٍ خاصّ يميّزه عن الجميع، حضورٍ هادئٍ يشبه وقار التجربة، وصدقٍ يجعل الشخصية التي يؤديها تنبض حياةً حتى بعد انتهاء المشهد.

يملك محمّد المنصور تلك القدرة النادرة على جعل البساطة عُمقًا، والصمت لغة، والنظرة حوارًا مكمّلًا للنصّ. وفي كلّ عمل قدّمه، كان يُعيد تعريف معنى الأداء الحقيقي؛ فلا انفعال مفتعل، ولا استعراض للموهبة، بل اتّزان يليق بفنانٍ يُدرك أن الفنّ الحقيقي لا يُقال بصوتٍ عالٍ، بل يُشعر به بصمتٍ صادق.

خلال مسيرته الطويلة، ظلّ وفيًّا للقيم التي نشأ عليها: الاحترام، الالتزام، والرقيّ في الاختيار. اختار نصوصًا تُعبّر عن الإنسان قبل الحدث، وعن الجوهر قبل المظهر. ولذلك ظلّ حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليس بوصفه نجمًا فقط، بل وجهًا يُشبه الزمن الجميل وصدق البدايات.

في زمنٍ تتبدّل فيه الوجوه والأسماء بسرعة، يبقى محمّد المنصور علامة ثبات وعمق، وأحد الذين أثبتوا أنّ الفنّ يمكن أن يكون مرآةً للوعي، لا مجرّد مرآةٍ للواقع. فكلّ إطلالة له تذكير بأن التمثيل فنّ عظيم، لا يُقاس بعدد الأدوار، بل بصدق الأثر الذي يتركه في القلوب.

هو فنانٌ لا يرفع صوته، لأن حضوره وحده يكفي. يعبُر الزمن بثقة، كأنّه شاهد على جيلٍ أحبّ الفنّ لجوهره، لا لمجده. وبين الحنين إلى البدايات، وإشراقة الاستمرار، يظلّ محمّد المنصور وجهًا من ذهب… من زمنٍ لا يصدأ.
الإعلامية مايا إبراهيم

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦