ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكمحمد عبد الكريم الحياري… حين تتحول البلدية من دائرة إلى شريك في النجاح
من هنا و هناك

محمد عبد الكريم الحياري… حين تتحول البلدية من دائرة إلى شريك في النجاح

التحرير
٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ 2 دقائق قراءة
محمد عبد الكريم الحياري… حين تتحول البلدية من دائرة إلى شريك في النجاح
إنجاز-في مدينة السلط، حيث للتاريخ وزنه، وللناس كلمتهم، لا تُقاس المسؤوليات بالمناصب بل بما تتركه من أثر في حياة الناس. ومن بين التجارب البلدية التي لا يمكن تجاوزها، تبرز تجربة المهندس محمد عبد الكريم الحياري، رئيس بلدية السلط الكبرى السابق، بوصفها نموذجًا للعمل البلدي القائم على الشراكة مع المجتمع لا على الإدارة من خلف المكاتب.
لم يكن الحياري رئيس بلدية تقليديًا، بل رجل ميدان، آمن منذ اللحظة الأولى أن البلدية ليست مؤسسة جباية أو رقابة فقط، بل رافعة تنموية حقيقية إذا أُحسن توظيفها. فعمل على تحويل البلدية إلى مساحة دعم وتسهيل، لا عائق وتعقيد.
وقد انعكس ذلك بوضوح على ملف الشباب والمشاريع الصغيرة، حيث فلا تكاد تسأل أي شاب من أصحاب المشاريع داخل مدينة السلط، إلا وتسمع الجواب ذاته:
“أبو العبد ما قصّر… كان سندًا وداعمًا، لا رئيس بلدية خلف مكتب.”
وهي شهادة حيّة تعبّر عن فلسفة إدارية قوامها القرب من الناس لا التعالي عليهم.
وفي الجانب الإداري، شهدت البلدية في عهده محاولات جادة لتبسيط الإجراءات وتحديث آليات العمل، عبر الأرشفة الإلكترونية وتطوير مسار المعاملات، بما أسهم في تخفيف الضغط على المواطنين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. كما أولى اهتمامًا لبيئة العمل داخل البلدية، مؤمنًا أن الموظف المطمئن هو أساس الخدمة الجيدة.
أما السلط كمدينة، فلم تكن في نظره مجرد نطاق جغرافي، بل هوية ورسالة، لذلك حرص على تعزيز حضورها كمدينة تراث عالمي، وعلى تمثيلها بصورة تليق بتاريخها ومكانتها في الوجدان الأردني، جامعًا بين متطلبات الحداثة واحترام الخصوصية التاريخية.
تميّزت تجربة الحياري كذلك بانفتاحه على المجتمع المحلي، وحرصه على التشاور مع الفعاليات الشبابية والثقافية والاقتصادية، واضعًا مصلحة المدينة فوق أي حسابات ضيقة، وهو ما منح تجربته قبولًا واسعًا لدى شرائح مختلفة من أبناء السلط.
ومع انتهاء المرحلة الإدارية إثر حلّ المجالس البلدية، فإن تجربة محمد الحياري لا تُقرأ كنهاية، بل كمسار عمل ترك أثره في ثقافة الأداء البلدي، وفي نظرة المواطن لدور رئيس البلدية الحقيقي، بوصفه خادمًا للمدينة لا متسلطًا عليها.
لقد أثبتت هذه التجربة أن العمل البلدي ليس وظيفة روتينية، بل فعل وطني يومي، وأن رئاسة البلدية يمكن أن تكون منصة إصلاح حقيقي حين تتوافر الإرادة، والنزاهة، والشعور العميق بالمسؤولية.
ختامًا، تبقى السلط وفية لأبنائها الذين خدموها بإخلاص، ويبقى اسم محمد عبد الكريم الحياري حاضرًا في ذاكرة المدينة بوصفه واحدًا من أولئك الذين ارتبطت أسماؤهم بمرحلة عمل جادة تُذكر ويُبنى عليها.
بقلم: ليث أبو حمور
#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦