ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكعلينا مغادرة المنطقة الرمادية
من هنا و هناك

علينا مغادرة المنطقة الرمادية

التحرير
٢٣ نيسان ٢٠٢٥ 3 دقائق قراءة
علينا مغادرة المنطقة الرمادية

نسيم عنيزات يكتب :

واضح أن الدولة الأردنية بدأت مرحلة المراجعات وإعادة الحسابات، واتخاذ إجراءات لتوحيد البوصلة وتحديد الاتجاهات نحو أردنة الدولة بمعناها الحرفي ومعناها المحدد.
دون أن تتخلى عن مواقفها أو تعاملها مع أية قضية، انطلاقًا من مواقفها الثابتة إزاء بعضها، بما لا يتعارض مع المصالح الوطنية العليا.
وبات واضحًا وجود استدارة داخلية وتوحيد الخطاب الإعلامي والتوجه السياسي، بالتركيز على قضايانا وأوضاعنا الداخلية بما يعزز الهوية الوطنية ويبرزها بشكل واضح، كمنطلق في التعامل مع الأمور الأخرى دون التخلي عن مواقفنا السياسية إزاء القضايا القومية والعربية.
وأثبتت الأحداث والمنعطفات التي مررنا بها خلال الأوقات السابقة وجود حالة من الانقسام المجتمعي حول بعض القضايا وآلية التعامل معها.
وأصبح البعض في مجتمعنا يعتبر القضايا الوطنية أمرًا ثانويًا أو درجة ثانية مقارنة مع القضايا الأخرى التي يتبناها، ومع أننا لا ننكر على أحد قضيته والإيمان بها والدفاع عنها، إلا أنه لا يجوز أن تكون على حساب الدولة ومصلحتها الوطنية.
خاصة وأن العالم والمنطقة تمر بحالة من الغليان، وحالة من عدم الاستقرار، والأحداث المتسارعة لن تبقيها على حالها، فما إن تهدأ وتنتهي سنشهد شكلاً جديدًا وحالة من التغيير الجذري على العالم بأسره لا يمكن أن نتوقع أثره أو معرفة شكله ومدى الضرر الذي سيخلفه على البعض أو الفائدة التي سيجنيها البعض الآخر.
لكن الأمر الثابت أن العالم يمر بمخاض جديد نحو مرحلة تاريخية جديدة تتطلب توقع جميع الاحتمالات ووضع كل السيناريوهات للتعامل معها واستيعاب أثرها وامتصاص صدمتها حتى نتمكن من التفاعل والتشابك معها بأقل الأضرار.
وهذا الأمر لا يعتمد على الدولة ومؤسساتها فقط، لأن المجتمع عنصر فاعل فيها، يؤثر فيها كما يتأثر بها، وبالتالي فإن انعكاساتها سواء كانت إيجابية أو سلبية ستترك أثرًا على الجميع.
ومن هنا لا بد من اتخاذ قرار وموقف واضح نحو الدولة، والوقوف معها، والابتعاد عن المنطقة الرمادية في تحديد موقفنا إزاء قضايانا الوطنية أو التحديات التي تواجهنا.واضح أن الدولة الأردنية بدأت مرحلة المراجعات وإعادة الحسابات، واتخاذ إجراءات لتوحيد البوصلة وتحديد الاتجاهات نحو أردنة الدولة بمعناها الحرفي ومعناها المحدد.
دون أن تتخلى عن مواقفها أو تعاملها مع أية قضية، انطلاقًا من مواقفها الثابتة إزاء بعضها، بما لا يتعارض مع المصالح الوطنية العليا.
وبات واضحًا وجود استدارة داخلية وتوحيد الخطاب الإعلامي والتوجه السياسي، بالتركيز على قضايانا وأوضاعنا الداخلية بما يعزز الهوية الوطنية ويبرزها بشكل واضح، كمنطلق في التعامل مع الأمور الأخرى دون التخلي عن مواقفنا السياسية إزاء القضايا القومية والعربية.
وأثبتت الأحداث والمنعطفات التي مررنا بها خلال الأوقات السابقة وجود حالة من الانقسام المجتمعي حول بعض القضايا وآلية التعامل معها.
وأصبح البعض في مجتمعنا يعتبر القضايا الوطنية أمرًا ثانويًا أو درجة ثانية مقارنة مع القضايا الأخرى التي يتبناها، ومع أننا لا ننكر على أحد قضيته والإيمان بها والدفاع عنها، إلا أنه لا يجوز أن تكون على حساب الدولة ومصلحتها الوطنية.
خاصة وأن العالم والمنطقة تمر بحالة من الغليان، وحالة من عدم الاستقرار، والأحداث المتسارعة لن تبقيها على حالها، فما إن تهدأ وتنتهي سنشهد شكلاً جديدًا وحالة من التغيير الجذري على العالم بأسره لا يمكن أن نتوقع أثره أو معرفة شكله ومدى الضرر الذي سيخلفه على البعض أو الفائدة التي سيجنيها البعض الآخر.
لكن الأمر الثابت أن العالم يمر بمخاض جديد نحو مرحلة تاريخية جديدة تتطلب توقع جميع الاحتمالات ووضع كل السيناريوهات للتعامل معها واستيعاب أثرها وامتصاص صدمتها حتى نتمكن من التفاعل والتشابك معها بأقل الأضرار.
وهذا الأمر لا يعتمد على الدولة ومؤسساتها فقط، لأن المجتمع عنصر فاعل فيها، يؤثر فيها كما يتأثر بها، وبالتالي فإن انعكاساتها سواء كانت إيجابية أو سلبية ستترك أثرًا على الجميع.
ومن هنا لا بد من اتخاذ قرار وموقف واضح نحو الدولة، والوقوف معها، والابتعاد عن المنطقة الرمادية في تحديد موقفنا إزاء قضايانا الوطنية أو التحديات التي تواجهنا.

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦