ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكسليمان أبو غيث… سيرة رجل جمع بين العلم والايمان والإصلاح وخدمة الوطن
من هنا و هناك

سليمان أبو غيث… سيرة رجل جمع بين العلم والايمان والإصلاح وخدمة الوطن

التحرير
٢٩ آب ٢٠٢٥ 2 دقائق قراءة
سليمان أبو غيث… سيرة رجل جمع بين العلم والايمان والإصلاح وخدمة الوطن

كتب / فلاح القيسي

في سجل الرجال الذين تركوا بصمة مضيئة في مجتمعهم، يبرز اسم الشيخ الأستاذ سليمان أبو غيث، الرجل الذي جمع بين مكانة المعلم الفذ، والخطيب المفوّه، والمصلح الاجتماعي، والنائب الصادق تحت قبة البرلمان.

المعلم والمربي

بدأ الشيخ سليمان مسيرته من بوابة التربية والتعليم، مؤمنًا أن بناء الإنسان هو أعظم رسالة يؤديها المعلم. فقد خرّج أجيالًا من الطلبة، لم يتعلموا منه الحروف فحسب، بل أخذوا منه القيم والأخلاق والانتماء. كان نموذجًا للمربي القدوة، الذي يزرع في نفوس طلابه حب الوطن والإيمان بالمسؤولية تجاه المجتمع.

الخطيب والداعية

لم يكن منبر المسجد بالنسبة له مكانًا للخطابة فحسب، بل منبرًا للوعي والإصلاح والتوجيه. بصوته القوي وحجته البليغة، كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويذكّر الناس بواجباتهم الدينية والإنسانية، بأسلوب يجمع بين الحكمة والموعظة الحسنة. كان خطيبًا مفوّهًا، يتلمس حاجات الناس وهمومهم، ويغرس فيهم الأمل والسكينة.

المصلح الاجتماعي

عُرف الشيخ سليمان بمساعيه الدائمة لإصلاح ذات البين، فلا يتأخر عن تلبية دعوة صلح، ولا يتردد في السعي بين المتخاصمين لإطفاء الفتنة ولمّ الشمل. امتلك مكانة اجتماعية جعلت كلمته مسموعة، وحضوره مقبولًا بين الناس، لما عُرف عنه من صدق ونزاهة وسعة صدر.

النائب وصوت الفقراء

تحت قبة البرلمان، كان صوتًا للفقراء والمهمشين، مدافعًا عن حقوقهم، رافضًا أي شكل من أشكال التهميش أو الظلم. لم يكن موقعه النيابي وجاهة، بل مسؤولية جسّدها في مواقفه وكلماته، فكان نائبًا يعرفه الناس أكثر من خلال أفعاله الصادقة ومواقفه الجريئة. لقد حمل هموم المواطن الأردني، وكان وفيًّا لقضايا الوطن الكبرى.

الإنسان الذي أحب الناس وأحبوه

لم ينشغل الشيخ سليمان أبو غيث بالمناصب أو الألقاب، بقدر ما انشغل بخدمة الناس ورعاية شؤونهم، فبقي حاضرًا في وجدان كل من عرفه. فقد جمع بين خشوع العابد، وحكمة المصلح، وجرأة النائب، وصدق المعلم.

خاتمة

هكذا كان الشيخ الأستاذ سليمان أبو غيث: رجلًا متعدد الأدوار، لكن همه الأول ظلّ الإنسان، بكل ما يحمله من احتياجات وآمال وآلام. ترك سيرة عطرة وسجلًا ناصعًا، سيبقى شاهدًا على أن الرجال يُقاسون بما قدّموه لمجتمعهم ووطنهم، لا بما حازوه من ألقاب أو مناصب وهذه شهاده حق لمن يستحق.

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦