دير علا – إنجاز موزه فريحات
عقدت جمعية البلاونة الخيرية جلسة تعريفية حول أثر مشروع «إنهانس» (Enhance) في المجتمع المحلي، الذي يهدف إلى دعم الفتيات وتعزيز قدراتهن ومشاركتهن في المجتمع، بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وجاءت الجلسة بحضور مدير تنمية لواء دير علا، وأعضاء الهيئة الإدارية لجمعية البلاونة الخيرية، إلى جانب عدد من أولياء الأمور وممثلين عن المجتمع المحلي، بهدف التعريف بالمشروع وأهدافه وأثره في دعم الفتيات والشباب وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
وتحدث الدكتور محمد حلمي البلاونة خلال الجلسة حول أهمية التعليم غير الرسمي في دعم الشباب والشابات، ومساعدتهم على تطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يسهم في رسم مستقبلهم بصورة أكثر إيجابية، مؤكداً أهمية توفير المساحات الآمنة والفرص التي تساعدهم على المشاركة والتعبير عن أنفسهم.
كما تناول الدكتور البلاونة مفهوم العدالة التصالحية ودورها في تعزيز التماسك المجتمعي، والمساهمة في بناء مجتمعات خالية من العنف، والتخفيف من الضغوط المجتمعية، وإيجاد مسارات سلمية لمعالجة الخلافات وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين أفراد المجتمع.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية البلاونة الخيرية السيدة نوال البلاونة أهمية مشروع «إنهانس» في دعم الفتيات وتعزيز قدراتهن، مشيرة إلى أن تمكين الفتيات والشباب وتوفير الفرص أمامهم يمثلان استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمع.
وأضافت أن الجمعية تعمل من خلال برامجها وأنشطتها على تعزيز المشاركة المجتمعية وفتح مساحات للحوار والتعلم، مؤكدة أهمية تكامل جهود الأسرة والمؤسسات المحلية في دعم الفتيات والشباب، وتعزيز ثقافة التسامح والاحترام ونبذ العنف.
وأشارت البلاونة إلى أن تنفيذ مثل هذه البرامج يسهم في تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في معالجة التحديات المجتمعية، وبناء جسور التواصل بين أفراد المجتمع، وترك أثر إيجابي ومستدام، مثمنةً دعم الاتحاد الأوروبي للمبادرات التي تسهم في تمكين الفتيات وتعزيز التماسك والسلم المجتمعي.
وشهدت الجلسة نقاشاً وتفاعلاً من المشاركين، خاصة أولياء الأمور، حول أهمية التعليم غير الرسمي، ودوره في تنمية مهارات الشباب والشابات، إلى جانب أهمية العدالة التصالحية في معالجة الخلافات وتعزيز الحوار والحد من مظاهر العنف والضغوط المجتمعية.
وتأتي الجلسة ضمن أنشطة مشروع «إنهانس» وجهود جمعية البلاونة الخيرية في دعم الفتيات والشباب، وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، ونشر ثقافة الحوار والسلام والعدالة التصالحية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وأمناً.






