عنان الدجاني
تبت يد الإجرام، لا عاش الخنا
لا عاش ساعٍ بالفساد بأرضنا
لا عاش من بالحقد يقطر فكره
حجب التخلّف عن دياجه السنا
يتبرّأُ الإسلام من أمثاله
سفْك الدما، والله، ليس تديُّنا
حرم البلاد من النجاب ولم يزل
بالغدر يمضي ما أخسَّ و أجبنا
من ظن أنّ صنيعه فخرٌ فلن
ينجو من التبعات، لن يتطمأنا
خدم العدوّ ويا لهول جريمةٍ!
وشرى التردي بالعقوبة و الفنا
عظم المصاب فأجهشت عين السما
وكوى القلوبَ بما ألمَّ و أحزنا
أردنّنا يبقى عصيًّا محْصنا
وعليَّ شأنٍ كيّسًا صلب القنا




