ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكالكساسبة يكتب : السلطة الرابعة… عندما تُهدد بدلاً من أن تُحترم
من هنا و هناك

الكساسبة يكتب : السلطة الرابعة… عندما تُهدد بدلاً من أن تُحترم

التحرير
٢ أيار ٢٠٢٥ 2 دقائق قراءة
الكساسبة يكتب : السلطة الرابعة… عندما تُهدد بدلاً من أن تُحترم

الدكتور عصام الكساسبه
لطالما كانت الصحافة وما تزال، الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات الحرة، والداعم الأول لترسيخ مفاهيم العدالة والشفافية والمساءلة. فالإعلام، بصفته السلطة الرابعة، يؤدي دورًا جوهريًا لا يقل أهمية عن السلطات الثلاث الأخرى في الدولة. إنه صوت الناس، وعين المجتمع، والوسيلة الأهم في تقويم أداء المؤسسات وكشف الحقائق للرأي العام.
لكن ما شهدناه مؤخرًا من استهدافٍ مباشر لوكالة السرايا الإخبارية من قبل ناطق إعلامي يمثل إحدى الجهات الرسمية، يشكّل انحرافًا خطيرًا عن قواعد العمل المؤسسي، وتعديًا واضحًا على حرية الصحافة، وتهديدًا لدورها المشروع في ممارسة وظيفتها الرقابية.
المؤسف في المشهد، أن الناطق الإعلامي – الذي يُفترض أن يكون همزة وصل بين المؤسسة والرأي العام، ووسيطًا لإيصال الحقيقة – تحوّل إلى مصدر تهديد وتخويف، عبر توجيه لغة تتنافى كليًا مع مبادئ المهنية والمسؤولية، من وعيد وتخيير وضغط. وهي لغة لا مكان لها في ظل نظام ديمقراطي يكفل حرية التعبير والحق في المعرفة.

في جوهر الأمر، لم تكن الصحافة يومًا خصمًا للسلطة، بل شريكًا في تقويم أدائها، وشاهدًا نزيهًا على ما يجري. ومحاولات تكميم الأفواه، أو ترهيب الوسائل الإعلامية، لا تُضعف الصحافة فحسب، بل تهز الثقة بالمؤسسات نفسها، وتزيد من فجوة الشك والارتياب بين المواطن والدولة.

إن احترام الإعلام لا يكون بالشعارات، بل بالممارسة الحقيقية لحق التعبير والنقد والتقصي، دون خوف أو ترهيب. وأي مساس بهذا الحق هو مساس بالقيم التي يقوم عليها المجتمع والدولة.

وعليه، فإننا نُعرب عن رفضنا الكامل لهذا السلوك غير المسؤول، ونطالب بأن يكون هناك وقفة جادة لحماية الإعلاميين والمؤسسات الصحفية من أي تجاوز رسمي، وأن يُعاد التأكيد على أن حرية الصحافة ليست منّة من أحد، بل هي حق أصيل لا يُساوَم عليه.

منقول من صفحة الصحفي هاشم الخالدي 

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦