ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكالفطيمات يكتب:التربية تبدأ من البيت…لا من الصف
من هنا و هناك

الفطيمات يكتب:التربية تبدأ من البيت…لا من الصف

التحرير
٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥ 2 دقائق قراءة
الفطيمات يكتب:التربية تبدأ من البيت…لا من الصف
المعتصم بالله الفطيمات يكتب :
في الأردن، تتكرر الشكوى من ضعف التعليم، وتُلقى التهمة على المدرسة والمعلم والمناهج، وكأنها وحدها المسؤولة عن تراجع القيم والسلوك والمستوى الأكاديمي للطلاب. غير أن الحقيقة — التي يتجاهلها كثيرون — أن الأزمة أعمق من ذلك بكثير؛ إنها أزمة تربية قبل أن تكون أزمة تعليم.
فسلوك الطالب في المدرسة ليس وليد الحصة الصفّية، بل هو حصيلة تربيةٍ بيتيةٍ سابقة، تتكوّن ملامحها الأولى في حضن الأسرة. ومن الخطأ أن نطالب المعلم بإصلاح ما أفسده غياب التوجيه المنزلي، أو أن نُحمّل المدرسة عبء غفلة الأهل. وشَتّان ما بين الثَّراء والثُّريّا؛ فالأب الذي يغمر ابنه بالمال وينسى غرس القيم، إنما يُخرّج جيلاً يعرف “السعر” ولا يعرف “القيمة”.
كم من أبٍ يُطعِم ولا يُربّي!
يظنّ أن واجبه يُختزل في توفير الطعام والملبس والمصروف، وينسى أن التربية هي أعظم مسؤولية في عمر الأبوة. فحين يغيب الأب عن متابعة ابنه، ويتركه رهينة الشارع أو الهاتف، لا يحقّ له أن يتساءل لاحقًا: من أين جاء هذا الانحراف؟
أيها الآباء، أفيقوا من هذا السُّبات!
فأنتم لستم ممولين، بل صُنّاع أجيال.
لقد بات واضحًا أن أي إصلاحٍ تربوي في المدارس لن يُؤتي أكله ما لم يسبقه إصلاحٌ في البيت. فالمجتمع الذي يتهاون في التربية الأسرية، سيحصد فوضى قيمية لا ينفع معها تطوير المناهج ولا استحداث الامتحانات.
إن الدولة — مهما بلغت سياساتها التعليمية من تطور — لا تستطيع أن تُنشئ جيلًا متوازنًا دون أن يكون البيت شريكًا حقيقيًا في بناء الشخصية. الإصلاح التربوي لا يبدأ من الوزارة، بل من غرفة الجلوس، ومن طريقة حديث الأب مع ابنه، ومن القدوة التي يرى فيها الطفل معنى الرجولة والانتماء والمسؤولية.
فالتربية ليست مهمة المدرسة وحدها، بل هي مشروع وطني يبدأ من البيت وينتهي بالمجتمع.
وحين يستيقظ الأب من غفلته، ستستيقظ معه الأمة بأسرها.
#التربية_تبدأ_في_البيت
#أفيقوا_قبل_فوات_الأوان

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦