كتب : الصحفي علي عزبي فريحات طوقنا الله بالنعم والفضائل حتى يكون لنا درعا من الأمن والأمان من عاديات الزمن وعوادي الدهر والمحن لنردد اللحن الجميل لهذا الوطن الغالي المعطاء بكل ما نملك وما نحمل لهذا الوطن من ود واحترام وبذل الجهد والمال.. الله يحفظ أردننا الغالي وقيادته الهاشمية الفذة .
الوطن الغالي دائما يمضي بنا نحو صناعة الانجاز ومواجهة المصاعب والظروف الطارئة ويتميز يوما بعد يوم لتحقيق الإبداع بفضل التصميم على إنجاح الخطط والبرامج التنموية والخدمية بالإضافة إلى معالجة الأزمات والطوارئ والأدلة كثيرة حيث كان هناك دور كبير لمواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره بفعل الجهد المشترك الذي قامت به كل الجهات المعنية فهنيئا لوطني ولابنائـه الأوفياء الذين يقودون التضحية والفداء والإخلاص للوطن الذي نتذكر فيه الطموح الجميل والحماس والأمل لتحقيق ما نصبو اليــه و يبقينا على الدوام يقظين واثقين من أنفسنا فخورين لنصنع إرادة قوية وصارمة .
وها هي الشمس تشرق من جديد وتحمل معها الآمال والأحلام لتعود و تخمد بعد كل غروب وغروب الشمس أيضا هو من أحلى المناظر الطبيعية التي تعطي الهدوء والطمأنينة للنفوس الذي يعانق سحر الطبيعة ليعطي لونا مغطى بالشفق الأحمر لآن في الغروب نمضي فيكون الصمت وحكاية الشوق لنلتقي في غروب مجهول حيث الظلام الذي يتم فيه تضييع الأحلام ونتوه في الصمت الهارب ونرسم من الخيال شعاع الشمس الذي يستند على زاوية الغروب ليلتقط أنفاسه المتطايرة خلف الأفق .
غروب الشمس يشكل لوحة فنية ليخبرك أن لا تيأس مهما مر بك من ظروف قاسية فأحيانا بعض النهايات مؤقتة مثل غروب الشمس التي تسدل ستائرها ثم تعود لنا في الصباح بشكل جميل وجديد بعد كل صباح هناك أمل يشرق بشروقها وهناك نور من بعيد يناديك فيكون في قلبك ذاك الشعاع من الأمل ولا نيأس حتى لو تأخر النجاح ربما هناك شيء أجمل هو صباح التفاؤل والأمل .
تشرق الشمس معلنة بداية يوم جديد أجراس تدق عاليه بنغمة العصافير تكشف الستار العظيم تتخلل أشعتها الباردة وترفع ذلك الغطاء بكل هدوء وصمت .
وعندما يتنفس الصباح ويبزغ الفجر بنوره ويبتسم الفجر ضاحكا من مشرقة نسعى في مناكب الأرض لابتغاء رزقنا وتدبير معاشنا وتنظيم شؤون حياتنا وفي النهار تفتح خزائن الأرزاق ففي الحركة بركة . أما من يعيش في الظل فلا بد من الاختيار واخذ القرار واخذ الخطوة المناسبة والخروج باتجاه الستار والظلام أو أن ينتظر مع المنتظر ناظرا إلى شرق الدنيا واستقبال حضرة الشمس .
ثقتنا بالله كبيرة فلننهض ونشرق كما تشرق شمس سمانا التي تملأ الأرض نوراً ودفئاً ولنتعلم منها العطاء بلا حدود ولنشكر الله على ما أنعم به علينا من نعم نعجز عن حصرها ولنبتسم في بداية يومنا.
اللهم سخر لنا الشمس لما تجوده على الإنسانية من نعم مما لا تحصى مبعث حياتنا .