ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكالروفر اللي ما غيرت النية وبادلوها الأبناء والأحفاد الوفاء
من هنا و هناك

الروفر اللي ما غيرت النية وبادلوها الأبناء والأحفاد الوفاء

التحرير
١٥ آذار ٢٠٢٦ 2 دقائق قراءة
الروفر  اللي ما غيرت النية  وبادلوها الأبناء والأحفاد الوفاء

د. نضال شديفات يكتب
كانت في قرية العالوك بالسبعينات السيارات تعد على الأصابع والرجال الطيبون يعدون بميزان الذهب.
كان الحاج أبو فرحان من هؤلاء الذين إن ذكرت الفزعة حنت إليهم القلوب قبل العيون.
الروفر الزرقاء كانت تمشي روحا على الأرض بلون السماء وقت الصفاء وكانت الأمل الذي يقطع ظلمة الليل ما إن يصرخ مستغيث فلا كهرباء ولا باصات ولا طوارئ في السبعينات يصل يصل القرى البعيدة بسرعة…
كانت النجدة تأتي من “خيال الروفر الزرقاء” روفر ابو فرحان تهل قبل أن يكتمل النداء.
وكل من رآها من بعيد يقول : “الحمد لله الفزعة اجت “.
حين يمرض مسن وحين تحتاج امرأة والطريق وعرة وحين تثقل المحاصيل ظهور الحصادين كانت الروفر الزرقاء هناك.
كانت روفر ابو فرحان القلاب تسبق الريح و تفتح الطريق الوعرة وتلملم الخوف قبل أن يستفحل…
وجه طاهر يقود سيارة تحمل لون الأمان ما زلت اذكرها حتى كانت تجر تنك مياة رمز للحياة أيضا في كثير من الأحيان كان يزور فيها جدي كساب ابو عايد…..
فالطرقات في العالوك لم تعرف الإسفلت كان الوضع “طين” حتى لو ذكرت الوضع زفت فهو يشير إلى الإيجابية لعدم توفر الزفت اصلا….
روفر ابو فرحان عرفت طريقها إلى قلوب الناس وكانت تقتحم الوديان كالسيل وتصعد مرتفعات “الوسية” كالحلم الجميل ومحركها لا يكل ولا يمل لأنه يخفق باسم صاحبه.
أبو فرحان ما كان يخبي المفاتيح كان يعلقها على باب قلبه يمد يده لكل محتاج…
بيت ابو فرحان على ربوة تشتغل محركاتها بدون بطارية مجرد ان يرخي رسنها في النزول القوي أمام بيته..
في ٧ نيسان ١٩٩٠يوم صمت هديرها بعد عمر مديد من العطاء فقد توقف محركها لكن المحرك الحقيقي في ذاكرة الناس ما توقف وذكرى ابو فرحان لا تموت ابدا…
الزمن مضى والأبناء كبروا والأحفاد صاروا شبابا وهم يقفون اليوم أمام الروفر الزرقاء الصافية كصفاء قلوب أهلها وقفة حنين يتأملون خدوش طلائها الأزرق السماوي كل خدش يروي ” قصة فزعة” يستمعون لصرير هيكلها العتيق كأنه أنين الحنين.
روفر ابو فرحان القلاب شاهد على زمن كانت الفزعة فيه دينا والكرم سجية في العالوك
ما زال قرار الأبناء والاحفاء قرارهم هو هو ستبقى في زاوية الدار تروي للأحفاد معنى الإغاثة وهي تراث لا يباع وذكرى لا تشترى.
ابو هلال ربما قرر بعث الحياة فيها من جديد ولتكون نبض العائلة المتجدد.

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦