إنجاز-يوسف الصمادي.
يساهم التسويق الرقمي في توسيع فرص المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة في محافظة عجلون من خلال إتاحة المجال أمام أصحابها للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي والوصول إلى شرائح جديدة من المستهلكين.
وقال مدير تنمية عجلون الدكتور علي بني عامر، إن المديرية تولي اهتماما بدعم الأسر المنتجة وتطوير قدراتها في مجال التسويق الإلكتروني من خلال البرامج التدريبية والتأهيلية والتشبيك مع الجهات الداعمة بما يساعد على تطوير المشاريع المنزلية وتعزيز استدامتها.
وأضاف إن توظيف الوسائل الرقمية في تسويق المنتجات المحلية يسهم في تحسين فرص بيعها وزيادة دخل الأسر، مؤكدا أهمية تمكين أصحاب المشاريع من المهارات اللازمة لمواكبة التطورات في أساليب التسويق.
من جهتها، أشارت رئيسة الاتحاد النسائي لمحافظة عجلون منى بني نصر، إلى أن منصات التواصل الاجتماعي وفرت للنساء العاملات في المشاريع المنزلية وسيلة لعرض منتجاتهن والتعريف بها بصورة مباشرة، مشيرة إلى أهمية تدريب السيدات على إعداد المحتوى التسويقي وإبراز جودة المنتجات وخصائصها بما يعزز قدرتها على المنافسة.
وبينت أن الاتحاد يحرص على تشجيع السيدات على الاستفادة من الوسائل الحديثة في الترويج لمشاريعهن وتطوير مهاراتهن في التعامل مع الزبائن وإدارة الطلبات الإلكترونية.
بدورها، أوضحت رئيسة جمعية الأماني الخيرية ميسون زيدان، إن الجمعيات الخيرية تؤدي دورا مهما في دعم المشاريع الإنتاجية النسائية من خلال تشجيع السيدات على استثمار مهاراتهن وتحويلها إلى أنشطة مدرة للدخل إلى جانب تعزيز ثقتهن بقدرتهن على إدارة مشاريعهن وتسويق منتجاتهن.
وأكدت أهمية التعاون بين الجمعيات والمؤسسات المعنية لتوفير فرص التدريب والتأهيل ومساعدة صاحبات المشاريع على الاستفادة من الأدوات الرقمية في التعريف بمنتجاتهن وتطوير أعمالهن.
من جانبها، بينت براءة الصمادي، صاحبة مشروع منزلي لإنتاج الفواكه المجففة أن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساعدها على توسيع نطاق بيع منتجاتها حيث أصبحت تتلقى طلبات من زبائن في محافظات أخرى بعد أن كان تسويقها يتركز داخل عجلون، وأن عرض المنتجات والتعريف بأنواعها عبر المنصات الرقمية أسهما في زيادة الطلب عليها، مشيرة إلى أن التواصل المباشر مع الزبائن ومعرفة ملاحظاتهم ساعداها على تطوير منتجاتها بما يتناسب مع احتياجاتهم.
وقالت نوران الزواهرة صاحبة مشروع مطعم ريفي إن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة أساسية للتعريف بالأطباق التراثية التي يقدمها المطعم وإبراز خصوصية المطبخ العجلوني من خلال نشر محتوى يوثق إعداد المأكولات الشعبية وطريقة تقديمها.





