ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكالاستقلال.. حالة وجدانية يعيشها الأردنيون الدكتور امين الرواشده
من هنا و هناك

الاستقلال.. حالة وجدانية يعيشها الأردنيون الدكتور امين الرواشده

التحرير
٣٠ أيار ٢٠٢٥ 2 دقائق قراءة
الاستقلال.. حالة وجدانية يعيشها الأردنيون الدكتور امين الرواشده

القارئ المتأمل لمشهد الاحتفاء بعيد الاستقلال الأردني لا يحتاج إلى كثير من العناء ليُدرك أن هذا اليوم لم يعد مجرد مناسبة وطنية تُزيَّن فيما الشوارع بالأعلام، وترفع فيها الشعارات, بل هو حالة وجدانية يعيشها الأردنيون بكامل وعيهم، ترتبط بتاريخ مشبع بالتضحيات، وتتشكل من حاضر مليء بالتحديات، وتتطلع نحو مستقبل تبنى ملامحه بالثقة والإصرار.

إن عيد الاستقلال، الذي يُصادف الخامس والعشرين من أيار في كل عام، لا يُقاس فقط بتاريخ إعلان التحرر من الانتداب، ولكن يُقاس بما نحقق بعده من صبر شعب, وحكمة قيادة، وبذل مؤسسات, وبناء متماسك لدولة حافظت على كينونتها وسط محيط مضطرب مزقته الحروب, واستطاعت أن ترسّخ كيانًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا شامخًا رغم العواصف العاتية.

في لحظة التأمل بيوم الاستقلال, نستحضر صورًا جنود حملوا السلاح دفاعًا عن السيادة، ولمعلمين غرسوا الوعي في عقول الأجيال, ولأمهات ربّين بصبر وعزيمة، ولمزارعين وفلاحين شقّوا دروب العطاء من صخر الأرض، ولكل أردني قرر أن يكون لبنةً في صرح هذا الوطن لا عبئًا عليه. لقد مرّ الأردن بمحطات دقيقة، كادت أن تُثقل كاهله، لكنه خرج منها أكثر صلابة, تمامًا كما

تُصفّى المعادن في لهيب النار. والمشاهد تجاوزه تحديات اللجوء، والضغوطات اقتصادية والسياسية، حيث كان يلوذ بقيادته وشعبه، ويصمد, وهذا ليس بغريب على وطن جذوره ضاربة في الأرض, وولاء أبنائه لا يُقاس خطابات وإنما يُترجم في مواقف البطولة والفداء.

ولكي يكتمل الاحتفال بعيد الاستقلال, نحتاج اليوم إلى مراجعة صادقة لما تحقق, واستذكار حقيقي لمن صنعوا المجد وتركوا الأمانة في أعناقنا، فكرامة الوطن لا تنفصل عن كرامة المواطن، وصون الاستقلال لا يكون إلا بتحقيق العدالة, وتعزيز التنمية, وترسيخ المواطنة الفاعلة التي ترى في النقد مسؤولية, وفي الإخلاص واجبًا، وفي العمل أداة للنموض لا وسيلة للنجاة الفردية.

في هذا اليوم يوم الاستقلال نرفع رؤوسنا، لا فخرًا بذكرى وحسب, بل التزامًا بمسؤولية متجددة تجاه وطنٍ يستحق أن نحمي استقلاله بالفعل لا بالشعارات، أن نحفظ أمنه بالوعي، وأن تُعظّم منجزاته بعملٍ صادق.

في عيد استقلاله التاسع والسبعين، لا نقول فقط «كل عام وأنت بخير يا أردن», بل نقول سنكون كما أردتنا أن نكون، حراسًا لكرامتك، أوفياء لمسيرتك، عازمين على أن تبقى رايتك عاليا في السماء .

#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦