ميثاقنافريق العملأرسل خبراًاتصل بنا
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخباريةعين الحقيقة
الأخبار
بانوراماالوفياترأينامن هنا وهناكشخصيات أردنيةكواليسمؤسسات رائدةمجتمع إنجازمرصد إنجازنبض الشارعوظائف شاغرة
وكالة إنجاز الإخبارية
وكالة إنجاز الإخبارية
عين الحقيقة

وكالة ”انجاز نيوز” الإخبارية موقع إعلامي حر يتتبع الأخبار بكل تجرد وجرأة بعد التأكد من صحتها، ويلتزم بأعلى درجات المهنية والمصداقية.

أقسام الموقع

  • آخر الأخبار
  • برلمان
  • رأينا
  • مال وأعمال
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة

روابط سريعة

  • ميثاقنا
  • فريق العمل
  • أرسل خبراً
  • اتصل بنا

تواصل معنا

info@enjaznews.com
عمّان، الأردن
© 2026 وكالة إنجاز الإخبارية — لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر. الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط.
الرئيسيةمن هنا و هناكارحموا الوطن من عنتريات الشعارات
من هنا و هناك

ارحموا الوطن من عنتريات الشعارات

التحرير
١١ أيلول ٢٠٢٥ 2 دقائق قراءة
ارحموا الوطن من عنتريات الشعارات
ارحموا الوطن من عنتريات الشعارات
الوطن بحاجة إلى فعل صادق لا إلى جدل عقيم
إنجاز –  فلاح القيسي يكتب 
لم يعد خافيا أن الخطاب العام في كثير من الأحيان ينحرف عن مساره الصحيح، فيغدو سجالا مليئا بالمثاليات الزائفة والشعارات الرنانة التي لا تقدّم للوطن شيئا بقدر ما تثقل كاهله بالجدل والاتهامات المتبادلة. لقد آن الأوان أن نتوقف عن جلد الذات الوطنية، وأن نلتفت بوعي إلى حقيقة أن الأردن ليس مجرد ساحة لتصفية الحسابات الفكرية أو السياسية، بل هو بيتنا الجامع وشرفنا الأكبر.
إن فقه الواقع يفرض علينا أن ندرك أن التنمية والبناء لا يتحققان بالخطابات ولا بالعنتريات، وإنما بالفعل المسؤول والمبادرات الجادة التي تترجم الانتماء إلى منجزات على الأرض. فالأوطان لا تصان بالهتافات ولا بالشعارات، بل بما نقدمه من عطاء يومي صادق، سواء في مواقع المسؤولية أو في ميادين العمل المختلفة.
لقد أرهق الوطن كثيرا من الجدل العقيم الذي لا يضيف إلى رصيده شيئاً، بل يزرع الإحباط في النفوس ويفتح الباب أمام الشكوك. وحين تتحول الوطنية إلى مجرد عبارات فضفاضة لا يقابلها التزام حقيقي، فإننا نكون قد خسرنا المعنى الأسمى للانتماء.
الأردن يستحق منا أن نرتقي بخطابنا، وأن نكون أكثر واقعية في طروحاتنا، بعيدا عن المبالغات والهرطقات التي لا تجلب إلا مزيدا من الانقسام. المطلوب اليوم أن نتحدث بلغة مسؤولة، وأن نمارس النقد البناء الذي يسهم في الإصلاح بدلا من الهدم، وفي البناء بدلا من التشكيك.
فلنرحم وطننا من جلد الذات، ولنمنحه ما يستحق من صدق وإخلاص، فالوطن الذي احتضننا جميعا أولى بأن نرد له الجميل بالفعل لا بالقول، وبالعمل لا بالادعاء.
#صندوق من هنا وهناك
مشاركة:
أخبار ذات صلة
الدكتور علي الطراونه يكتب ..من هنا و هناك

الدكتور علي الطراونه يكتب ..

٧ آب ٢٠٢٦
حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًامن هنا و هناك

حنا تكتب: أزرع فكرة… وأصنع أثرًا

٥ آب ٢٠٢٦
التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.من هنا و هناك

التطورات العالمية والواقع الأردني: قراءة في التحولات والتشريعات.

٥ آب ٢٠٢٦
سمير الشخانبة يكتب ..من هنا و هناك

سمير الشخانبة يكتب ..

٣ آب ٢٠٢٦