كتب :الشيخ موسى الشامي _ مدير ديوان الخير والمحبة
لأول مرة اقف طويلا أمام سلوك في المجتمع ترك في نفسي احساسا بالمرارة والالم كثيرا الا وهو وقوف فئة من المجتمع في وجه الناجحين واعتراض طريقهم بكل الاساليب و الحيل ولاسباب لا قيمة لها غير الحسد و الكره والفشل للاسف الشديد جدا .
و قد لفت نظري كثيرا ان غالب من يقف في وجه الناجحين من الذين يدعون حب العمل العام او من المدمنين على النقد في صفحات التواصل الاجتماعي فقط و هؤلاء الناس يحملون ضعفهم وفشلهم على الناجحين لانهم لا يستطيعون تحقيق النجاح و لا يريدون التضحية والعطاء فقط يريدون النجاح وهم جالسون على مكاتبهم او على شاشات هواتفهم ويريدون النجاح بالمجان والويل كل الويل لمن يخرج عن هذا الخط بل سوف يكون في نظرهم عدوا وسوف يتهمونه بانه يبحث عن مصالح شخصيه او يقومون بتشويهه بكل التهم الباطله والكاذبه و سوف يحرضون الناس على عدم التعامل معه زورا وبهتانا واتهامه بالباطل و تصويره على انه مكروه وفي الحقيقه انه لا مشكله عنه الا انه ناجح .
و ما اريد قوله باختصار للناجحين استمرو بعطائكم و عملكم فسوف يكون لكم الاجر والتقدير و المجد واقول لاعداء النجاح توقفو عن بث سمومكم و اتركو الحسد الذي نهى عنه ديننا و اخلاقنا وانسانيتنا وعاداتنا العربيه الاصيله واتركو المهاترات و اضاعة الوقت وابدأو بالعمل و العطاء ودعونا نراكم فاعلين موجودين على الارض دعونا نرى منكم تضحية واحده دعونا نرى منكم ساعه عمل واحدة دعونا نرى يخرج من جيوبكم دينارا واحدا دعونا نبدا من جديد ودعو الناجحين يواصلو مشوارهم الذي سوف يجعلنا نرى النور والتقدم فتحيه وتقدير ومحبه لكل الناجحين .





